تامر عبد الحميد يكتب: الشموخ والثقة مع البراءة والأمل

مصراوى 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

بقلم- تامر عبدالحميد:
إنه الحلم الإفريقي لجماهير نادي الزمالك الغفيرة، الفوز ببطولة غابت كثيرًا عن "دولاب" نادي الزمالك منذ زمن بعيد، وجماهير نادي الزمالك بعد أن جمعت بين بطولتي الدوري والكأس في الموسم الماضي رؤوسها في السماء (شامخة)، وفي فريقها ولاعبيها (واثقة)، يملؤها (الأمل) في حصد الكثير والكثير من البطولات، في ظل قيادة شابه تتسم بـ"البراءة"، واعدة ممثلة في الكابتن مؤمن سليمان، والذي استطاع تحقيق الإنسجام رغم صغر سنه في وقت قياسي بينه وبين تلك الكوكبة من النجوم، سواء كانوا لاعبين أو أعضاء في الجهاز المعاون، أو حتي نجوم مجلس الإدارة، مما أكسب هذا الجهاز الفني والإداري توفيقا رائعا وانتصارات متتالية ومقنعة وبمعدل تهديفي جيد.

وبذلك نكون نحن المصريون، وليس مشجعي الزمالك فقط على أعتاب العالمية في بطولة العالم للأندية بإذن الله، بعد أن يطوي أبطالنا صفحة البطولة الإفريقية بنصر مؤزر في النهائي إن شاء الله.

ومما أسعدني كثيرًا تلك الحالة الرائعة للكثير من جماهير الأهلي، والتي تقابلني يوميا ونتبادل أطراف الحديث معا، وهم يتمنون بصدق التوفيق لفريق الزمالك ممثلاً للكرة المصرية والفوز بالبطولة، وأشعر بنبضات قلوبهم المصرية والوطنية تطغى على مشاعرهم الشخصية، بانتمائهم وتشجيعهم لفريقهم المحبب النادي الأهلي.

كما شعرت بتلك الحالة المميزة بالالتفاف تحت علم مصر بلونيه الأحمر والأبيض، لاغيا ومتناسيا التعصب الأعمى البغيض والقديم، ولعله لا يفوتني الإشارة إلى أن جميع الأعمار السنية سواء من الرجال والشباب وحتي الصغار (قد اتفقوا دون اتفاق) على هذه الوحدة الرائعة تحت العلم المصري والذي سيمثله الزمالك في النهائي الإفريقي.

كما أثار انتباهي هذا التناول الإعلامي لهذا الحدث بالمؤازرة والتشجيع من كافة الأدوات الإعلامية برغم اختلاف ميولها، ونسأل الله أن ينصر مصر والمصريين وأن يرفع ممثليهم الزملكاوية العلم المصري منتصرًا ومحرزًا البطولة الإفريقية، والتي استعصت عليهم زمن ليس بالقليل، شادين الرحال لبطولة العالم للأندية، وإن الله لهو القادر عليه وواهبه بإذنه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق