في الشباك

دنيا الرياضة 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

يستغرب الوسط الرياضي تصاريح المهاجم السعودي السابق ماجد عبدالله حول المنتخب وانتقاده للجهاز الفني في هذا الوقت خصوصاً وقبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الاسترالي المرشح الأقوى للتأهل للمونديال وضرورة الوقوف مع "الأخضر" في المهمة الأخطر.

لن يستقيم حال الكرة السعودية وتعود للواجهة حتى يكون هناك الاستقرار في الأجهزة الفنية في المنتخبات والأندية فتغيير المدربين الذي أصبح الشعار الرسمي للرياضة السعودية هو السبب الرئيس في هبوط المستوى والتراجع المخيف الذي تعيشه الآن.

التجارب تؤكد أن اللاعب العربي هو الأكثر نجاحاً في ملاعبنا خلال الأعوام العشرة الماضية فبعد المهاجم المغربي أحمد بهجا يتواجد الآن نخبة مميزة من اللاعبين العرب يتقدمهم السوري عمر السومة والجزائري محمد بن يطو والكويتي فهد الانصاري والمصري محمد عبدالشافي.

يعاني التحكيم السعودي من استمرار تطبيق "قانون أبو عجراء" الذي يذهب بعيداً عن نص القانون الطبيعي وروحه، ويغرد عكس الحقيقة والأحداث التحكيمية في كرة القدم إلى أن يصل مرحلة الضحك على الذقون، ولا غرابة في هذا القانون الذي ساهم في تدهور الرياضة.

لا يخجل ولا يحجم عن الظهور وهو الذي شوه الرياضة وشبكات التواصل وقانون الكرة بسقطاته، حتى ملامحه ونظراته وطاطأة الرأس تجسد الواقع المر للرياضة التي ابتليت بهؤلاء فتراجعت مع ظهورهم وأصيبت بالوهن.

كان دوره ترتيب الأخبار التي تتحدث عنه وحاجته إلى الفزعات من أجل أن يسانده "أهل الخير" والآن يحاول التظاهر بثوب النزيه والحيادي ورجل القانون.

يبدو أنه تناسى الفيلم الذي رسمه له عضو الشرف والمراسل الذي لا يختلف عنه بشيء من منزله البعيد إلى المدينة الكبيرة والتبلي على بعض الجماهير بمضايقته.

اما ذلك المراسل فتناسى تقريره الكيدي عن اللاعب الأجنبي قبل أعوام عندما أتى بأحد أقاربه من الأطفال وادعى أنه تأثر بتصرف اللاعب من أجل معاقبة الأخير.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق