الدوري الإنجليزي: ليفربول وتشيلسي ينتصران بـ"ثنائية"

العربية نت 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تقدم فريق ليفربول إلى وصافة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد فوزه المثير على ملعب مضيفه سوانزي سيتي، /2 1 اليوم السبت، في المرحلة السابعة من المسابقة.

واستعاد تشيلسي نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المراحل الثلاث الأخيرة بالبطولة، بعدما تغلب 2 / صفر على مضيفه هال سيتي.

ولم تلعب الأرض مع أصحاب في باقي نتائج مباريات المرحلة، حيث تعادل واتفورد مع ضيفه بورنموث 2 / 2، وسندرلاند مع ضيفه ويست بروميتش ألبيون 1 / 1، وويستهام يونايتد مع ضيفه ميدلسبره بالنتيجة ذاتها.

ونجح ليفربول في تحويل تأخره بهدف في الشوط الأول إلى الفوز بهدفين في الشوط الثاني ليحصد ثلاث نقاط غالية.

وتقدم سوانزي بهدف في الدقيقة الثامنة عن طريق لاعب الوسط الهولندي ليروي فير.

وفي الشوط الثاني أدرك البرازيلي روبرتو فيرمينو التعادل لليفربول في الدقيقة 54 ،ثم أحرز جيمس ميلنر هدف الفوز في الدقيقة 83 من ضربة جزاء.

وحقق ليفربول فوزه الرابع على التوالي والخامس له هذا الموسم مقابل هزيمة وتعادل ليرفع رصيده إلى 16 نقطة في المركز الثاني بفارق نقطتين خلف مانشستر سيتي المتصدر،الذي يلتقي غدا الأحد مع مضيفه توتنهام بحثا عن فوزه السابع على التوالي.

وعلى الجانب الأخر، تواصلت معاناة سوانزي سيتي بعدما تعرض للهزيمة الثالثة على التوالي والخامسة له هذا الموسم، مقابل فوز وتعادل ليتجمد رصيده عند اربع نقاط في المركز السابع عشر.

وضاعت فرصة خطيرة لسوانزي في الدقيقة السادسة إثر عرضية متميزة من واين روتليدج ارتقى لها المهاجم الأسباني بورخا باستون برأسه لكن الكرة مرت مباشرة من فوق الشباك.

وتقدم سوانزي سيتي بهدف في الدقيقة الثامنة إثر ركنية هيأها بورخا برأسه لتصدم بقدم أحد المدافعين قبل أن يكملها لاعب الوسط الهولندي ليروي فير إلى داخل الشباك.

وسيطر سوانزي على مجريات اللعب في أول عشرين دقيقة في الوقت الذي لم يشكل فيه ليفربول أي خطورة على مرمى لوكاس فابيانسكي حارس أصحاب الأرض، واكتفى الفريق بأداء الدور الدفاعي.

وكانت الفرصة مواتية أمام سوانزي سيتي لتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 22 بعدما ارسل جيلفي سيجوردسون عرضية متميزة داخل منطقة الجزاء، ولكن جاك كوراك لم ينجح في استثمارها ليتدخل لوريس كاريوس حارس ليفربول ويمسك الكرة.

وتعرض ادم لالانا للإصابة ليضطر يورجن كلوب مدرب ليفربول لإخراجه واشراك دانييل ستوريدج بدلا منه في الدقيقة .23

واهدر بورخا فرصة أخرى محققة لسوانزي سيتي بعد ضربة حرة نفذها سيجوردسون بشكل رائع ليسدد المهاجم الأسباني برأسه من على بعد ست ياردات فقط من المرمى لكن الكرة ضلت طريقها للشباك.

وتحسن أداء ليفربول كثيرا بعد دخول ستوريدج وشن الفريق أكثر من محاولة على مرمى أصحاب الأرض لكن تحركات ستوريدج وفيليب كوتينيو وروبرتو فيرمينو ساديو ماني لم تؤت ثمارها.

ولم يحدث أي جديد في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول ليخرج سوانزي متقدما بهدف نظيف.

ومع بداية الشوط الثاني، كاد فيرمينو أن يدرك التعادل لليفربول عبر تصويبة بعيدة المدى، ولكن فابيانسكي أمسك الكرة بثبات.

وادرك فيرمينو التعادل لليفربول في الدقيقة 54 إثر تمريرة من اندرسون لمسها المهاجم البرازيلي برأسه إلى داخل الشباك.

وحصل ليفربول على دفعة قوية بعد هدف فيرمينو، وشن أكثر من هجمة على مرمى سوانزي لكن دون أن تسفر عن مزيد من الأهداف.

وكاد كوتينيو أن يحرز الهدف الثاني لليفربول عبر تسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء، لكن الكرة مرت بمحاذاة المرمى تماما.

وفرض ليفربول سيطرته كاملة على مجريات اللعب في الشوط الثاني، وسط حالة من التراجع التام في صفوف أصحاب الأرض، ولكن دون أن يحدث أي جديد على مستوى النتيجة حتى الدقيقة .70

وقبل سبع دقائق من نهاية المباراة حصل ليفربول على ضربة جزاء نتيجة عرقلة فيرمينو من جانب انخيل رانجيل، ليحرز منها جيمس ميلنر الهدف الثاني للفريق.

ولم تشهد الدقائق الأخيرة من المباراة أي جديد ليخرج ليفربول فائزا بهدفين مقابل هدف ويحصد ثلاث نقاط غالية.

وعلى ملعب كينجستون كوميونيكاشنز، اقتنص تشيلسي فوزا ثمينا على مضيفه هال سيتي بهدفين نظيفين.

ورغم السيطرة الميدانية لتشيلسي في الشوط الأول إلا أن لاعبيه عجزوا عن هز الشباك لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.

وواصل تشيلسي هجومه المكثف في الشوط الثاني مستغلا الانهيار البدني الذي عانى منه لاعبو هال، ليفتتح النجم البرازيلي ويليان التسجيل في الدقيقة 61، قبل أن يضيف زميله الأسباني دييجو كوستا الهدف الثاني للضيوف في الدقيقة .67

ورفع كوستا بهذا الهدف رصيده التهديفي في المسابقة إلى ستة أهداف، ليتربع على صدارة هدافي البطولة حتى الآن.

ويأتي هذا الفوز ليعيد الكثير من الهدوء داخل جدران قلعة ستامفورد بريدج، عقب خسارة تشيلسي مباراتيه الأخيرتين في البطولة أمام ليفربول وأرسنال، علما بأن هذا هو الانتصار الأول للفريق الأزرق في المسابقة منذ فوزه 3 / صفر على ضيفه بيرنلي في 27 آب/أغسطس الماضي.

يذكر أن هذا هو الانتصار الثاني الذي يحققه تشيلسي خارج ملعبه في البطولة هذا الموسم، بعدما فاز 2 / 1 على مضيفه واتفورد في المرحلة الثانية للمسابقة.

وشهدت الدقائق العشر الأولى لمباراة هال سيتي وتشيلسي استحواذا متبادلا على الكرة ولكن بلا خطورة على المرميين باستثناء تسديدة من روبير سنودجراس لاعب هال من على حدود منطقة الجزاء أبعدها تيبو كورتوا حارس مرمى تشيلسي إلى ركلة ركنية لم تستغل في الدقيقة الثالثة.

بمرور الوقت، فرض تشيلسي سيطرته على مجريات الأمور في ظل تراجع لاعبي هال للدفاع، ولكن على عكس سير اللعب، كاد راين ماسون أن يفتتح التسجيل لمصلحة هال سيتي في الدقيقة 19، عقب متابعته تمريرة عرضية من الناحية اليمنى فشل دفاع تشيلسي في إبعادها بطريقة صحيحة، لتتهيأ الكرة أمامه ويسدد من داخل المنطقة ولكن تصويبته اصطدمت في الدفاع لتتحول الكرة لركلة ركنية لم تسفر عن شيء.

ورد تشيلسي بهجمة سريعة في الدقيقة 21، حيث مرر ديفيد لويز تمريرة أمامية لدييجو كوستا الذي مرر الكرة لويليان، المنطلق من الخلف دون رقابة، ولكنه سدد كرة غير متقنة من على حدود المنطقة مرت إلى خارج الملعب.

وطالب لاعبو تشيلسي بالحصول على ركلة جزاء في الدقيقة 25 عقب سقوط فيكتور موسيس داخل المنطقة إثر كرة مشتركة مع آجاما داياموندا مدافع هال ولكن حكم المباراة أشار باستمرار اللعب.

حاول تشيلسي خطف هدف التقدم خلال الدقائق المتبقية من الشوط الأول، وتعددت الركلات الركنية والحرة للفريق اللندني ولكنها جميعا لم تسفر عن شيء، غير أن التسديدة الأخيرة في هذا الشوط جاءت عن طريق راين ماسون، الذي صوب من خارج المنطقة في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع على يمين كورتوا، الذي أبعد الكرة بصعوبة بالغة لركلة ركنية لم تسفر عن شيء، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

بدأ الشوط الثاني بهجوم من جانب تشيلسي، وسدد ماركوس ألونسو من خارج المنطقة في الدقيقة 46 ولكن الكرة ذهبت في أحضان ديفيد مارشال حارس مرمى هال سيتي.

وأطلق إيدين هازارد قذيفة مدوية من خارج المنطقة في الدقيقة 48، ولكن مارشال أبعد الكرة بصعوبة بالغة إلى ركلة ركنية لم تسفر عن شيء.

أسرع تشيلسي من وتيرة هجماته بمرور الوقت، وأهدر دييجو كوستا فرصة مؤكدة للفريق الأزرق في الدقيقة 58، إثر تلقيه تمريرة أمامية من نجولو كونتي انفرد على إثرها بالمرمى، حيث راوغ المهاجم الأسباني حارس هال، الذي خرج من مرماه لملاقاته، قبل أن يسدد من داخل المنطقة ولكن الكرة اصطدمت في القائم الأيسر، لتتهيأ أمام كونتي، الخالي من الرقابة، الذي سدد مباشرة ولكنه أطاح بالكرة بعيدا تماما عن المرمى الخالي من حارسه وسط دهشة الجميع.

وترجم تشيلسي سيطرته على مجريات اللقاء بعدما سجل ويليان هدفا لمصلحة الضيوف في الدقيقة 61، بعدما تلقى الكرة من كوستا، ليمر بالكرة حتى وصل بها إلى منطقة الجزاء، قبل أن يسدد بيمناه تصويبة متقنة من داخل المنطقة، سكنت الزاوية اليسرى العليا لمرمى مارشال، الذي اكتفى بالنظر للكرة وهي تحتضن شباكه.

حاول تشيلسي استغلال حالة الارتباك التي طغت على أداء لاعبي هال، وتوغل كوستا بالكرة في حراسة مدافعي هال، قبل أن يسدد من على حدود المنطقة في الدقيقة 65 ولكن مارشال أبعد الكرة بصعوبة بالغة.

ووقف مارشال حائلا دون تسجيل تشيلسي هدفا آخر في الدقيقة 67 بعدما تصدى لضربة رأس متقنة من نيمانيا ماتيتش.

ولم تمر سوى دقيقة واحدة حتى سجل كوستا الهدف الثاني لتشيلسي بعدما تابع تسديدة ماتيتش التي اصطدمت في دفاع هال، لتتهيأ الكرة أمامه ويسدد مباشرة بقدمه اليمنى على يسار مارشال داخل الشباك.

حافظ تشيلسي على هجومه المكثف، وطالب الضيوف بالحصول على ركلة حزاء في الدقيقة 77 عقب سقوط ويليان داخل المنطقة ولكن الحكم أشار باستمرار اللعب.

وسدد كوستا من على حدود المنطقة في الدقيقة 80 ولكن الكرة خرجت إلى ركلة مرمى، قبل أن يصوب أوسكار في الدقيقة 87 ولكن أبعدها مارشال ببراعة.

وكاد (البديل) سيسك فابريجاس أن يضيف الهدف الثالث لتشيلسي في الدقيقة 89، عقب تلقيه تمريرة عرضية زاحفة، ليسدد مباشرة، وهو على بعد خطوات من المرمى، ولكن الكرة مرت بجوار القائم الأيمن.

ولم يشهد الوقت المحتسب بدلا من الضائع الذي بلغت مدته أربع دقائق أي جديد، لينتهي اللقاء بفوز تشيلسي بثنائية نظيفة.

وعجز واتفورد عن حصد أي انتصار للمباراة الثانية على التوالي، بعدما سقط في فخ التعادل 2 / 2 مع ضيفه بورنموث.

وبادر كالوم ويلسون بالتسجيل لمصلحة بورنموث في الدقيقة 31، قبل أن يدرك تروي ديني التعادل لواتفورد في الدقيقة .51

وأعاد جوشوا كينج التقدم لبورنموث مجددا في الدقيقة 63، ولكن الضيوف لم يهنأوا بتقدمهم طويلا، بعدما تعادل إيزاك ساكسيس لواتفورد بعدها بدقيقتين.

ورفع واتفورد، الذي خسر أمام بيرنلي في المرحلة الماضية، رصيده إلى ثماني نقاط في المركز الحادي عشر، متفوقا بفارق الأهداف على بورنموث، صاحب المركز الثاني عشر، المتساوي معه في نفس الرصيد.

وواصل ويستهام يونايتد نتائجه الهزيلة بعدما تعادل 1 / 1 مع ضيفه ميدلسبره، الصاعد حديثا للبطولة.

وتقدم كريستيان ستواني لميدلسبره في الدقيقة 51، قبل أن يتعادل ديميتري باييه لمصلحة ويستهام في الدقيقة .57

وبات في جعبة ويستهام، الذي لم يحقق سوى انتصار وحيد في البطولة حتى الآن مقابل تعادل خمس هزائم، أربع نقاط، ليظل قابعا في المركز الثامن عشر (الثالث من القاع)، فيما رفع ميدلسبره رصيده إلى ست نقاط في المركز السادس عشر.

واقتنص سندرلاند تعادلا صعبا 1 / 1 من ضيفه ويست بروميتش.

وبادر ناصر الشاذلي بالتسجيل لويست بروميتش في الدقيقة 35، فيما تكفل باتريك فان آنهولت بتسجيل هدف التعادل لسندرلاند قبل نهاية الوقت الأصلي بسبع دقائق.

وحصد سندرلاند بهذه النتيجة نقطته الثانية في البطولة في المركز التاسع عشر (قبل الأخير)، في حين رفع ويست بروميتش رصيده إلى تسع نقاط في المركز التاسع.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق