المهايطيون.. ورطوا الأندية وهربوا

دنيا الرياضة 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

في مرات عديدة وفي أعوام كثيرة كانت مباريات وتدريبات بعض الفرق خصوصا الكبيرة تزدحم بما ينعت بجيوش الشرفيين، بل إن بعض المدربين اشتكى من هذه الفوضى وتعامل هذه الجيوش وتصدرها المشهد بالكلام وليس بالدعم وعدم قدرته - أي المدرب- على تدريب الفريق، وهناك من يدلف إلى المعسكر ليلة المباريات المهمة وضرره أكثر من نفعه من أجل الإعلام، وكان بعض الجماهير البعيدة كل البعد عن محيط الأندية وما يحدث فيها، تظن أن هؤلاء هم ضالة الأندية وهم من ينقذها من أزماتها المالية وقيادتها نحو البطولات، ولكن سرعان ما انكشفت الحقيقة المرة التي تقول إن أولئك الشرفيين "المهايطية" ما هم الا طلاب للأضواء بالمجان ومن خلال وعود "الضحك على الذقون" بدعمهم الوهمي، فهناك من يعلن تكلفه بعقد المدرب وآخر بقيمة المعسكر وثالث التعاقد مع لاعب، وهكذا، وتستمر وعودهم بلا تسديد، والنتيجة توريط الإدارة فهي المسكينة أن نفت هذه الوعود مصيبة، وأن سكتت تصبح المصيبة أكبر والالتزامات المالية تتضاعف، وقد احسنت هيئة الرياضة صنعا عندما ضيقت على "المهايطية" الخناق من خلال عدم اتمام تعاقدات الأندية إلا وفق سقف محدد من الديون وعندما تطلب من المهايطية الوقوف معها فهم يزيدون في بعدهم عن المشهد الرياضي "لأن الدعوى فيها دفع فلوس"، وتلك من محاسن هذا القرار الذي يقلص ديون بعض الأندية فقط، انما هروب اصحاب الوعود الذين كانوا يشكلون في أوقات مضت منظراً غير حضاري في التدريبات والمعسكرات والمباريات عند غرف اللاعبين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق