آخـر الصيـد

دنيا الرياضة 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

لم يجد المغرم بمتابعة مسلسل "الحيالة" وابطاله عيد بن شاكر ومانع بن دواس وخطر وسلامة سوى المدير المثالي ليتهمه بانه خلف تسريب الخطابات.

  • كان يهاجم في كل اتجاه، أما الآن فأصبح هجومه محصورا باتجاه واحد، ولا يمكن أن يجرؤ على مهاجمة من تمنى تدمير فريقه لأن ذكريات "العيدية" لا تزال باقية.

*المدرب "الأسطورة" لعبها صح واختار التوقيت المناسب لنقل لاعب الوسط إلى صفوف فريقه الحالي.

  • "صاحب العيدية" الذي يدعي أنه ناقد لا يخشى بقولة الحق لومة لائم وقلم مجرد من الأهواء توارى خجلا أمام مقطع مساعد المدرب، بل حاول التبرير واللف والدوران بطريقة خجولة.

  • ما يجعل الكثير من الأقلام المنتمين لذلك النادي يصغرون في أعين الكثير أنهم يكتبون ويتوسلون لبعض المطبوعات لمنحهم الفرصة بالمجان.

  • كلها فترة قصيرة ويصدر قرار ابعاد المهاجم حتى نهاية الموسم، وحينها سيظهر الكثير من المغردين الذين تحدث عنهم في حوار صحفي سابق للدفاع عنه ومهاجمة الإدارة.

  • الرئيس غائب والنائب بعيدا عن ما يدور داخل فريقه لذا لا يستغرب أن تكون القرارات ارتجالية وتضر بمصلحة الفريق.

  • كان معلق المباراة أشبه بالمحرج بعد أن أكثر من الصراخ المزعج للمشاهدين وزاد عليها بوصف هدف عادي بأنه عالمي!

  • لأن الطرف المقابل مختلف لم يتحدثوا عن حكم المباراة أو يتفوهوا بأي تعليق، وهكذا هم ينظرون من زاوية واحدة.

  • حاول رئيس اللجنة اللعب على الذقون من خلال قرار المنع من البرامج الذي ضمنه عبارة "الا بإذننا" وتلك فرصة الأصدقاء والمقيم الفاشل.

  • الاحتفاء بقدومه شهادة منهم ضده بأنه متعصب مثلهم يسير على خط واحد لخدمة مصالحهم.

  • لأن حبل الكذب قصير انكشفت لعبة الحكم المحلي الذي مع "فريقهم ولا أحلى".

  • المغرد الاحصائي اصابهم في مقتل عندما قدم احصائية تؤكد أنهم أكبر المتضررين بوجود الصافرة الأجنية.

*المدافع يتمنى الرد على المهاجم المعتزل الذي انتقده بقوة لكنه يدرك شعبيته ويخشى منها لذلك التزم الصمت واوكل المهمة للمسؤول

  • المتحدث المتناقض هدد بمحاسبة المدرب في العلن وأكد أن تصرفه لن يمر مرور الكرام بينما الوضع في الخفاء مختلف 100%.

*هجوم الإداري على المهاجم الجماهيري المعتزل سيكلفه الكثير خصوصا والنسبة العظمى من جماهير الفريق واعلامييه يقفون في صفه ويتعاطفون معه.

*القبلة على رأس المدرب الاسطورة من قبل المدافع كانت معبرة بحق عن قوة التناغم بينه وبين نجوم الفريق.

  • قرار التكليف الجديد يعد ايذانا بتخليص الوسيلة الإعلامية ممن لا يميل للفريق ذاته والدور المقبل ربما يكون على المغرد.

*بعد أن اكتشفوا ضعف حجم دعمه وحرصه على تسلق الشهرة عبر فريقهم تراجعوا عن ترشيحه بعدما كانوا يطبلون له.

  • بعد المستويات الفنية المتردية تهرب المدرب عن المؤتمر الصحفي وهرول بعيدا عن مواجهة الإعلام، ويبدو أن أيام استمراره معدودة.

  • الفريق في ورطة كبيرة بعد هبوط مستوى الأجنبي القديم وثبوت أن الجدد مقالب لا يوازون ربع قيمة عقودهم.

  • كعادته لعب المهاجم الممثل بديلا ومارس سباحته في منطقة الـ18، وزاد عليه مساعد الحكم بحجم الراية عن أهداف التسلل.

  • الفترة على وشك الانتهاء فيما المحاولات مازالت جارية على قدم وساق على أمل التمديد بدعم من أصحاب الإنذارات والتهديدات!

*الاستغناء عن خدمات المدرب مسألة وقت والبحث لم يتوقف عن بديله سرا.

*لم يستغرب المهاجم المعتزل وقوف الإداري مع خصمه المدافع وقال لبعض المقربين "سنرى من يبتسم أخيرا".

*المرشح الجديد لرئاسة النادي عبر عن عدم رضاه على تصرفات بعض الإعلاميين المتملقين وافصح أنه لن يلتفت لهم وسيني علاقات مثالية مع المنافسين.

  • قال الإداري معلقا على احاديث المهاجم " اللي في المدرج يتفرج" ونسي أن هناك في المدرج من يؤيد هذه الأحاديث وبنسبه كبيرة.

*عند الخسارة يتم توزيع الادوار على "الكوميديين" ورفاقهم من أجل اشغال جماهير الفريق بأمور تخص المنافسين.

  • بعد اللقطة التي امتعض منها الجميع أصبح مساعد المدرب في وضع حرج ويخشى اقالته في أي لحظة خصوصا أن العذر كان اقبح من الفعل.

  • مسلسل "هدايا الجزائيات" عاد عرضه من جديد وبطريقة "المحلي ولا أحلى"

  • يبدو أن المقيم المتملق سيحول قناعاته هذه المرة نحو الهجوم على رئيس اللجنة بعدما وضعه أمام الخيارات الصعبة، وفضل الأخير أن يكون الاستثناء فقط للمقربين وأصحاب التوصيات.

  • مشاركته في التوقيع على التعميم تعني أنه ليس صاحب القرار الأول، وأن التحسن في المستوى والقرارات لم يكن من صنعه انما نتيجة عمل أطراف أخرى أولها "الأجنبي".

"صياد"

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق