"العمرو" يفتتح أعمال الاجتماع الـ 27 لمديري الدفاع المدني بدول المجلس

سبق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
يناقش تطوير آليات التعاون بما يعزز القدرة على أداء المهام الإنسانية والوطنية
"العمرو" يفتتح أعمال الاجتماع الـ 27 لمديري الدفاع المدني بدول المجلس

 عُقِد، صباح اليوم الأربعاء، الاجتماع السابع والعشرون لمديري الدفاع المدني بدول مجلس التعاون الخليجي، والذي تستضيفه المملكة خلال الفترة من 1- 5 محرم 1438هـ بمشاركة وفود من دول مجلس التعاون.

وبدأ مدير عام الدفاع المدني الفريق سليمان بن عبدالله العمرو، الاجتماع بكلمة نقل خلالها ترحيب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، رئيس مجلس الدفاع المدني السعودي، برؤساء وأعضاء الوفود المشاركة، وتمنياته -يحفظه الله- بأن يسهم هذا الاجتماع من خلال ما يخرج به من قرارات وتوصيات -بمشيئة الله تعالى- في الارتقاء بقدرات وخدمات أجهزة الدفاع المدني في جميع دول مجلس التعاون.  

وأعرب الفريق "العمرو" عن ترحيبه بجميع قيادات أجهزة الدفاع المدني بدول مجلس التعاون، في إثراء مسيرة التعاون المشترك بين أجهزة الدفاع المدني بدول المجلس في جميع المجالات. 

وأضاف أن الاجتماع السابع والعشرين يجسد مسيرة التعاون الممتدة بين أجهزة الدفاع المدني بدول الخليج العربية، وثمرة لجهود واجتماعات وزراء الداخلية بدول المجلس، والذين نشكر لهم جميعاً حرصهم ودعمهم لكل جهد يستهدف تطوير آليات التعاون بين كل أجهزة الدفاع المدني في كل المجالات، بما يعزز من قدرتها على أداء مهامها الإنسانية والوطنية على أكمل وجه.   

وقدّم الفريق "العمرو" خالص الشكر للأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ممثلة في قطاع الشؤون الأمنية على جهودها المتميزة في الإعداد لهذا الاجتماع، والاجتماعات السابقة، ومتابعة تنفيذ ما يصدر عنها من توصيات ومقترحات، فضلاً عن ترحيبها بإقامة هذا الاجتماع بمدينة الرياض؛ تعبيراً عن تقديرها لجهود المملكة العربية السعودية في إثراء برامج التعاون والتنسيق بين أجهزة الدفاع المدني بدول المجلس طوال العقود الماضية. مؤكداً أن دعم ومتابعة وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون، يمثل حافزاً لمواصلة الجهد للارتقاء بمستوى التعاون بين أجهزة الدفاع المدني بدول المجلس.

وأضاف: إننا نتطلع إلى أن يترجم اجتماعنا هذا إلى ما تصبو إليه دول المجلس والتي تربطها علاقات خاصة ومصير مشترك يدفعنا نحو توثيق أطر التنسيق والتكامل لتحقيق الأهداف والمبادئ التي يقوم عليها مجلس التعاون بتحقيق المصلحة العليا لأوطاننا .  

تم خلال الاجتماع استعراض ومناقشة عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال؛ لتعزيز مسيرة العمل المشترك بما يحقق زيادة التواصل وانسياب حركة التعاون بين الدول الأعضاء، وسبل تعزيز الشراكة في المجالات التدريبية، وتبادل الخبرات في مجال الدفاع المدني بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ليتم التوصل إلى التوصيات التي تهم المواطن الخليجي، وتعزز من أمن المنطقة، وبما يتفق مع الآمال والطموحات التي يتطلع إليها وزراء الداخلية في دول المجلس.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق