طفلة تغرد تحت القصف.. “صباح الخير حلب”

عين اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
طفلة تغرد تحت القصف.. “صباح الخير حلب” | عين اليوم

للتواصل مع رئيس التحرير

  • الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 الموافق 2 محرم 1438

طفلة تغرد تحت القصف.. “صباح الخير حلب”

الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 12:16
طفلة تغرد تحت القصف.. “صباح الخير حلب”

عين اليوم – حلب
صرخة الطفلة بانا من أحياء حلب الشرقية لن تكسر حتما الصمت الدولي، ولن تعلو على أصوات القصف، إلا أنها تحاول نقل الصورة المرعبة بكلمات طفولية إلى العالم الخارجي على أمل أن تقتنص دمعة أو توثق خزي السكوت عن جريمة أبرز ضحاياها الأطفال.
“أنا بانا من حلب وعمري سبع سنوات، نريد أنا وأمي إخباركم عن القصف”، بهذه العبارة البسيطة عرفت الطفلة، التي تقطن مدينة باتت منذ أشهر عنوانا يتصدر وسائل الإعلام، عن نفسها، وعن سبب إنشائها صفحة على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي.
وعلى صفحتها، كتبت بانا، بمساعدة أمها على الأرجح، تغريدات باللغة الإنجليزية لنقل يومياتها من تحت القصف في الأحياء الشرقية من مدينة حلب، حيث تشن الطائرات الروسية والسورية، منذ أكثر من 10 أيام، غارات مكثفة أوقعت عشرات القتلى وخلفت دمارا هائلا.
وأرفقت الطفلة التغريدات بصور وفيديوهات ترصد خوفها ورعب شقيقيها الصغيرين وفي الخلفية أصوات القصف الذي لم يتوقف، ولم يستثني المرافق الصحية والمباني، مما دفع الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، لوصف ما يحصل في حلب بـ “جريمة حرب”.
واختارت الطفلة مدخلا لحسابها على تويتر “Pinned Tweet” تغريدة تعود لـ23 سبتمبر الماضي، تقول فيها “مساء الخير من حلب أنا أقرأ لأنسى الحرب”، مرفقة بصورتها وهي تطالع كتابا لتؤكد أن إرادة الحياة أقوى من غارات الموت وهدير الطائرات.
وتوالت التغريدات على حساب بانا، وكان آخرها تغريدة نشرتها فاطمة والدة الفتاة قبل ثمان ساعات من نشر “سكاي نيوز عربية”
وفي تغريدات سابقة، قالت الطفلة هذه المرة “Booooom”، لتغرد والدتها “الأشخاص يتفادون المستشفيات الآن خوفا من القصف”، في إشارة على ما يبدو لاستهداف المرافق الصحية، وكان آخرها قصف أكبر مستشفى في الأحياء الشرقية المحاصرة، الاثنين.
وتقول بانا في تغريدات أخرى “أوقفوا القصف حالا أريد أن أنام، أنا تعبة”، وتنشر فيديو وهي تحتضن أخيها الصغير شارحة “شقيقي محمد يبكي الآن.. القذائف تتساقط.. أفضل أن أموت أنا ولا يقتل هو”، وفي الخلفية يسمع واضحا دوي الضربات والقصف.
وفي فيديو آخر، تقول بانا بالإنجليزية “إنها معجزة نحن بخير”، لتوضح في التغريدة المرفقة “القصف كان قرب منزلنا مباشرة”، في حين تظهر في لقطات مصورة نشرت الأحد الطفلة مستلقية على السرير مع شقيقيها قائلة صباح الخير حلب “نحن لازلنا أحياء”.
ونشرت أيضا بانا على صفحتها لقطات لانتشال أطفال من بين أنقاض المباني، نجحوا في تحدي الموت والخروج أحياء على عكس نحو 96 من أقرانهم الذين قتلوا على خلال خمسة أيام فقط من القصف، حسب ما كانت قد أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة.


اقرأ أيضاً

تواصلوا معنا على صفحات التواصل الإجتماعي

للإشتراك في البريد الالكتروني

المتجر الإلكتروني

تواصل معنا عبر الواتساب من خلال +966550822788

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق