"أردوغان": سنتخذ خطوات مع السعودية ضدّ "جاستا".. ورحيل الأسد شرط الحل بسوريا

سبق 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

03 أكتوبر 2016 - 2 محرّم 1438 08:58 AM

قال: نساند المملكة وسعداء بموقفها من الانقلاب الفاشل .. الغرب يدعم الإرهاب ولن نترك العراق

"أردوغان": سنتخذ خطوات مع السعودية ضدّ "جاستا".. ورحيل الأسد شرط الحل بسوريا

 أعلن ‏‫الرئيس التركي رجب طيب أردوغان؛ تضامنه مع المملكة ضدّ قانون "جاستا"؛ الذي وصفه بخطأ كبير، وقرار سلبي اتخذه الكونجرس الأمريكي فيما يتعلق بأحداث سبتمبر، مضيفاً: "‫سنقوم بدراسة ‫(جاستا) مع السعودية من الناحية القانونية، وبعد ذلك سنقوم بتقييم مشترك لاتخاذ الخطوات اللازمة"، مشيراً إلى أن رحيل الرئيس السوري بشار الأسد؛ شرط الحل في سوريا.

 

وقال "أردوغان": "عبّرنا عن أسفنا وحزننا، وأكّدت أن الأصل في الجرائم هي شخصيتها ولا يمكن تجريم الدولة لأيّ خطأ، وهذا مخالف للمبدأ القانوني، ولا يمكن أن تكون الدولة قانونياً هي معنية أيضاً بمثل هذه الأحداث، وستتخذ تركيا خطوات لازمة في هذا الموضوع بصفتها رئيسة الدورة الحالية في منظمة التعاون الإسلامي".

 

وبيّن: "أصدرت تعليماتي لوزيرَي الخارجية والعدل، وهما سيقومان بالإجراءات والمساعي اللازمة من أجل الوقوف إلى جانب المملكة؛ ذلك بهدف تصحيح هذا الخطأ الكبير"، مضيفاً: "‫سنقوم بدراسة ‫(جاستا) مع السعودية من الناحية القانونية، وبعد ذلك سنقوم بتقييم مشترك لاتخاذ الخطوات اللازمة".

 

وعن لقائه، أخيراً، بسمو ولي العهد الأمير محمد بن نايف، أكّد "أردوغان"، أنه لم يتطرق مع سمو ولي العهد إلى موضوع تسليح المعارضة السورية بمضادات الطيران، وقال في لقاء في "خليجية" مع مدير عام قناة "العرب" جمال خاشقجي: "‫ناقشت وولي العهد ما حدث في تركيا من محاولة انقلاب في 15 يوليو؛ حيث كنا سعداء بموقف ‫المملكة الثابت منه".

 

وأردف: "حظينا بفرصة تقليد سمو ولي العهد وسام الجمهورية التركية؛ كرمز مهم لمدى العلاقات والروابط بين الشعبين"، وأضاف: "هناك تطورات وقحة جداً ضدّ العالم الإسلامي، و‫السعودية وتركيا مستهدفتان مع عديد من دول العالم الإسلامي"، داعياً العالم الإسلامي للتضامن كي لا يخسر الكثير ويستمر النزيف؛ فقد سقط في سوريا أكثر من 600 الف.

 

‏‫واستغرب: "لا يمكن إلا أن نضحك لمَن يقول إن لتركيا أهدافاً توسعية، ليس لدينا أهدافٌ، ولا نريد للإمبريالية أن تجتاح المنطقة"، وعن دعم المعارضة المعتدلة بسوريا، ‫قال "أردوغان": "نولي أهمية كبيرة لدعم نتوقعه من قطر و‫السعودية للمعارضة المعتدلة، وسأتحدث مع ‫بوتين و‫أوباما في هذا الشأن"، مشيراً ‏إلى أنه رغم أن تركيا تستضيف 3 ملايين لاجئ وأنفقت حتى الآن 12,5 مليار دولار على إخوانها  اللاجئين؛ إلا أن ‏الغرب يتهرّب من مسؤوليته تجاه اللاجئين، ويغلق أبوابه أمامهم رغم عددهم القليل!".

 

وقال "أردوغان" صراحة: "نرى أن الغرب مازال يقدم الدعم إلى المنظمات الإرهابية في المنطقة، وعندما أقول ذلك لهم ينزعجون"، كاشفاً ‏أن العمليات التي تجربها تركيا مع المعارضة كشفت لها أسلحة غربية لدى الإرهابيين، متهماً، في هذا الصدد، أمريكا بأنها تزوّد الإرهابيين مثل حزب العمال الكردستاني بالسلاح!".

 

وعن العلاقات التركية – الإيرانية، قال الرئيس التركي: "لدينا حقوق الجوار مع إيران، ونتطلع لتعاون مشترك معها لحل المشكلة السورية، ‫وتطرق للأزمة  السورية بقوله: "ليس لإيران ولا أمريكا ولا روسيا حدود مع سوريا؛ لذا يجب عليها جميعاً أن تكف عن التدخّل العسكري في هذه البلد، ‫مؤكداً إن كان هناك حل للوضع في ‫سوريا، فهو سياسي وشرطه رحيل الأسد القاتل!

 

وأضاف: "تلقينا هجمات من الأراضي السورية، فاضطررنا للدخول إلى ‫سوريا مع المعارضة المعتدلة، ‫وبخصوص محاولة الانقلاب الفاشلة بتركيا قال "أردوغان": "معروفٌ أن منظمة غولن الإرهابية كانت تقف وراء محاولة الانقلاب، وتابع: "هدف منظمة غولن كان الاستيلاء على الدولة، وباستعجالهم في اختيار موعد 15 يوليو كشفوا عن أنفسهم بأنفسهم"، وقال: "لا يمكن أن نصنف جماعة غولن كجماعة إسلامية، فهؤلاء لا يمثلون إلا منظمة إرهابية".

 

وعن الشأن العراقي، قال "أردوغان": "لن نتخلى عن إخواننا في الموصل، ولن نسمح للحشد الشعبي بالسيطرة عليها لأن أهلها من السنة العرب والأكراد والتركمان"، وأضاف: "بعد تحرير الموصل مَن سيبقى في الموصل؟ يجب أن يبقى أهالي الموصل من السنة العرب والسنة التركمان والسنة الكرد، الموصل هي لأهل الموصل، و‫تل عفر هي لأهالي تل عفر، ولا يحق لأحد أن يأتي ويدخل هذه المناطق".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق