مراجعون لأسنان جدة: «يومهم بسنة» و»الصحة» تعد بـ10 حلول

جريدة المدينة 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أكثر من 5000 مراجع يركضون وراء 286 طبيبا

شكا عدد من مراجعي عيادات الأسنان التخصصية بجدة - على اختلافها- من منظومة العمل المرتكبة، والتي تجعل مواعيد الانتظار تطول لشهور لافتين إلى أن المراجع يحتاج لـ 3 أشهر للكشف المبدئي وتحديد موعد للخطة العلاجية والذي قد يصل أحيانا إلى 8 أشهر ووصف المراجعون سير العمل بالعيادات التخصصية للأسنان بجدة بعبارة: «يومهم بسنة»
لافتين إلى تعاظم المشكلة بعد إغلاق مركز الأسنان بالمستشفى للترميم، وإحالة الحالات إلى العيادات التخصصية، الأمر الذي سيزيد من كثرة الانتظار.

مراجعون: انتظارنا يستمر لعام
ثامر الصحفي - مراجع - وصف مواعيدهم بالطويلة الأجل، والتي قد يعاني منها وبترتب عليها تضاعف مشكلته الصحية، وكون أن المرض إن لم يتم تداركه من بدايته ففي طبيعة الحال ستظهر تبعات أخرى واختصر بأن «يومهم بسنة»، هي مايمكن قوله مع المواعيد وشاركه المراجع تركي الحربي بطول المواعيد غير المبرر، فبعد أن تمت إحالته من أحد المراكز الصحية، وأنهى كل الإجراءات أعطى موعدا للكشف الأولي بعد شهور ثلاثة لتحديد خطة علاجية، ومن ثم موعد آخر غير معلوم متسائلا: هل سيكون أسرع من الكشف المبدئي؟ واتبع حديثه بإجابة عن تساؤله بقوله: «أتمنى»، ولكنني أستبعد ذلك.. وذكر المراجعون راجح الزبيدي ومحمد لاحق وعلي عزيز بأن قصتهم مع عيادات الاسنان بمركز مستشفى الملك فهد لابأس بها فشهر هو المدة، التي تقضى لموعد العلاج، أما بندر حجاب المطيري فذكر أنها تقلصت من 6 شهور إلى شهرين تصل إلى شهرين ونصف، معتبرا الأمر بهذه المدة غير القصيرة أفضل من سابقة، إلا أن المعاناة ستظهر في مواعيد أطول بإغلاق المركز وتحويل الحالات إلى العيادات التخصصية.

مختصون: قلة العيادات وسوء توزيع الأطباء سبب التأخير
عزا مختصون تأخر مواعيد الانتظار بعيادات الأسنان إلى أسباب أهمها ضعف الدور، الذي تقوم به عيادات الأسنان في مراكز الرعاية الأولية واقتصارها على بعض الخدمات البسيطة جدًا، ومن ثم تحويل المراجع إلى المستشفيات الكبرى ومراكز الأسنان التخصصية، وقال الباحث الصحي محمد السنان: إن التأخير حتمي فى ظل قلة عدد العيادات في المستشفيات الكبرى وسوء توزيع أطباء الأسنان في المستشفيات والمراكز، ويمكن تفادي مشكلة الزحام والمراجعات المتأخرة بمحاولة التواصل مع المراجعين بشكل دوري للتأكيد على الموعد هاتفيا، فقد يسمح ذلك بمعرفة أي الحالات تلقى العلاج بمكان آخر، ويتم حذفه من جدولة المواعيد، كما أن وعي المجتمع لهذه الأمور يساعد على استغلال العيادات والمختصين بالشكل الأمثل، كما يجب الاهتمام بتفعيل عيادات الأسنان في الرعاية الأولية بشكل يخفف الضغط على المستشفيات والمراكز التخصصية لتقديم خدمة أسرع وبجودة أفضل.

صحة جدة: نطبق معايير الجودة النوعية في الرعاية الصحية المقدمة
دافعت صحة جدة على لسان متحدثها الرسمي عبدالله بن علي الغامدي، على أداء عيادات جدة مؤكدا أنها تطبق معايير الجودة النوعية في الرعاية الصحية المقدمة من خلال عيادات الأسنان في الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات والمراكز التخصصية، والتي يبلغ عددها في محافظة جدة ( 176) عيادة يعمل فيها (286) طبيبا (88% منهم سعوديين) و(293) من الفئات المساعدة (94% منهم سعوديين)، ويبلغ معدل عدد المرضى الذين يستفيدون من خدمات طب الأسنان سنويا (57000 ) مريض تقريبا، وتشمل الخدمات العلاجية المقدمة بطب الأسنان .
وأضاف الغامدي بأن رؤية إدارة طب الأسنان بصحة جدة هي الارتقاء بالخدمات المقدمة في مجال طب الأسنان، مؤكدًا تطبيق متابعة عيادات الأسنان بالزيارات الأسبوعية من قبل لجنة الإشراف الفني، خلال العام وعددها (176) عيادة في جدة ورابغ والليث وأضم.

أبرز أسباب طول مواعيد الانتظار بالمستشفيات
قلة عدد العيادات في المستشفيات الكبرى
سوء توزيع أطباء الأسنان في المستشفيات
ضعف دور عيادات الأسنان في مراكز الرعاية الأولية

 صحة جدة تضع حلولا لمواجهة تأخر المواعيد
• توسعة وترميم مركز طب الأسنان التخصصي بمستشفى الملك فهد
• انتقال العيادات بصفة مؤقتة إلى مركز طب الأسنان التخصصي بشمال جدة
• تكوين فريق استجابة سريع للتعامل مع الحالات الطارئة
• افتتاح قسم الأسنان بمستشفى شرق جدة (4)
• زيادة تخصص جراحة الوجه والفكين وعلاج جذور الأسنان
• حصر القوى العاملة في عيادات الأسنان وإعادة توزيعها
• توجيه القوى العاملة التي انهت فترة الابتعاث حسب الاحتياج
• دراسة الاحتياج للابتعاث لتخصصات الأسنان المختلفة
• استحداث وصف وظيفي لأخصائي مساعد طبيب الأسنان
• التنسيق مع جميع القطاعات الصحية لتحديد الطاقة الاستيعابية للمتدربين من طلبة الامتياز.

المزيد من الصور :

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق