الطفوحات تتلف شوارع «حمدانية جدة».. والسكان يطالبون بتدخل فوري

جريدة المدينة 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
أبدى عدد من سكان حي الحمدانية شمال جدة استياءهم جراء ما لحق بهم ومركباتهم من أضرار بعد أن أتلفت طفوحات المياه المستمرة العديد من الطرقات داخل الحي، وأوضح عبدالله السيد بأن الحي يعاني العديد من المشاكل التي أصبحت تكدر صفو العيش فيها، إلا أن مشكلة طفوحات المياه «الأكبر» لما تخلفه من أضرار على الطرق وعلى المارة، مؤكدًا أن الطفوحات داخل الحي تستمر لأيام قبل أن تأتي فرق الصيانة لحل مشكلة تسرب المياه، لتترك خلفها بقايا طرق مليئة بالحفر، مشيرًا إلى أنه قد تم التواصل مع الأمانة ورفع شكوى بذلك الصدد، إلا أن الموقع لم يشهد أي فرق من فرق الصيانة التابعة للأمانة.
حفر وهبوطات
وأضاف خالد الحربي: إن تسرب المياه لم يلحق الضرر بالطريق فقط، بل ألحق الضرر بأرصفة المشاة بعد أن تسربت المياه بداخلها لتنشأ بذلك هبوطات وتكسر، مشيرًا إلى أن السبب الرئيس لتلك المشكلة هو التأخر في معالجة الطفوحات، حتى تبدأ الأرض بالتشبع بالمياه. وأوضح بأن تلك الطرق ونتيجة للأضرار التي لحقت بها أصبحت مستعصية على المارة، حيث يقوم بعضهم بعكس السير أو الاتجاه إلى الطرق الفرعية داخل الأحياء، متسائلا: «هل مسؤولية إعادة تأهيل الطريق بعد تلفه نتيجة الطفوحات من مسؤوليات الأمانة أم شركة المياه الوطنية؟».
روائح كريهة
وقال سعيد حازم: إنه وإضافة إلى مشكلة الطفوحات المستمرة فإن مشكلة النظافة العامة لا تكاد تقل أهمية عن سابقتها، مشيرًا إلى أن النفايات تملأ أرجاء الحي لأيام عدة مما يتسبب في انتشار الروائح الكريهة والحشرات. وأضاف قائلا إنه لا بد من تزويد الحي بعمال للنظافة وسيارات جمع النفايات في أوقات مختلفة ومجدولة، مشيرا إلى أن عملية النظافة في الوقت الحالي هي دون المستوى، بحيث إن سيارات جمع النفايات تتغيب عن الحي لفترات مختلفة.
وقال راجي أحمد -عامل في أحد المحلات التجارية-: إن الطفوحات المستمرة تسببت في قطع أرزاق أصحاب المحلات التجارية نظرًا إلى إمتلاء المواقف والأماكن المحيطة بالمياه، وأضاف: إنه وبعد معالجة تلك المشكلة المتكررة أصبحت الطبقة الإسفلتية ممتلئة بالحفر التي تعيق وصول سيارات نقل البضائع لتلك المحلات.

تواصلت «المدينة» مع مدير الاتصال المؤسسي لشركة المياه الوطنية خالد مقبول عن طريق إرسال عدد من الاستفسارات على برنامج التواصل «واتساب» قبيل 23 يومًا، وتم سؤاله عن آلية معالجة مثل تلك المشكلات وآلية التعامل معها، وما إذا كانت إعادة تأهيل الطرق المتضررة بسبب الطفوحات من مسؤوليات الشركة أم الأمانة، إلا أنه لم يتجاوب ولم يرد.

لا رد من المياه

المزيد من الصور :

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق