قصف جوي يستهدف أكبر مستشفى في حلب للمرة الثانية

عين اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
قصف جوي يستهدف أكبر مستشفى في حلب للمرة الثانية | عين اليوم

للتواصل مع رئيس التحرير

  • السبت 1 أكتوبر 2016 الموافق 28 ذو الحجة 1437

قصف جوي يستهدف أكبر مستشفى في حلب للمرة الثانية

السبت 1 أكتوبر 2016 21:34
قصف جوي يستهدف أكبر مستشفى في حلب للمرة الثانية

عين اليوم – حلب

تعرض اكبر مستشفى في الاحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب لقصف بالبراميل المتفجرة السبت، للمرة الثانية في اربعة ايام، في وقت تشن قوات النظام بدعم روسي هجوما على محورين في محاولة للسيطرة على مناطق الفصائل المعارضة.
ومنذ اعلان الجيش السوري في 22 ايلول/سبتمبر بدء هجوم هدفه السيطرة على الاحياء الشرقية في مدينة حلب، تتعرض المنطقة لغارات كثيفة لم تسلم منها المستشفيات القليلة العاملة في شرق المدينة في ظل نقص كبير في الطواقم والمعدات، الامر الذي وصفه الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاربعاء بـ “جريمة حرب”.
وقال المسؤول في الجمعية الطبية السورية الاميركية ادهم سحلول لوكالة فرانس برس السبت “تعرض مستشفى +إم10+ للقصف ببرميلين متفجرين (صباحا)، كما افادت تقارير عن سقوط قنبلة انشطارية” على المشفى الواقع في شرق حلب.
واكد المرصد السوري لحقوق الانسان توقف عمل المستشفى جراء استهدافه، مشيرا الى مقتل شخص على الاقل.
وبحسب سحلول، فان عددا قليلا من الجرحى والاطباء “كانوا داخل المستشفى” حيث كانوا يعملون على “تقييم خطورة الاصابات وتضميد الجروح للحالات الطارئة” عند بدء القصف.
واضاف ان اخصائي الاشعة والمسؤول الاداري في الجمعية محمد ابو رجب اطلق نداء استغاثة صباح السبت من داخل المستشفى قائلا وفق تسجيل تم توزيعه على الصحافيين “المستشفى يُدمر وحدة وحدة، نداء استغاثة للجميع”.
وبعد ظهر السبت، نقل مراسل فرانس برس في شرق حلب عن طبيب في المستشفى قوله ان “برميلا متفجرا سقط عصرا امام المشفى، ما اجبر الطاقم الطبي الذي كان لا يزال موجودا في بعض اقسامه على اخلائه واجلاء جميع المرضى الى مشفى اخر”.
وتعرض المستشفى نفسه ومستشفى اخر تدعمه الجمعية الطبية ومقرها الولايات المتحدة، لضربات جوية الاربعاء ادت الى وقف الخدمة فيهما موقتا. ويعد المستشفيان الاكبر في احياء حلب الشرقية ويستقبلان الاصابات الخطرة.
واعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت في بيان السبت ان “الاستهداف المنهجي للبنى والطواقم الصحية تحديدا يفوق الوصف”.
ووصف رئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولتز في تغريدة على تويتر استهداف المستشفى بانه “جريمة حرب” داعيا “المجتمع الدولي الى التوحد للحؤول دون ابادة المدينة”.
وتسببت الغارات الكثيفة التي تنفذها طائرات روسية واخرى سورية على شرق حلب منذ تسعة ايام، بمقتل 220 شخصا على الاقل واصابة المئات بجروح، وفق المرصد.

في موازاة ذلك، تخوض قوات النظام السبت اشتباكات عنيفة ضد الفصائل المعارضة، تدور وفق المرصد “على محور سليمان الحلبي وبستان الباشا في وسط مدينة حلب، وعلى محور الشقيف في شمال المدينة” لافتا الى تحقيق قوات النظام تقدما اضافيا في المحورين.
وتترافق الاشتباكات وفق المرصد مع غارات تنفذها طائرات روسية وقصف صاروخي كثيف من قبل قوات النظام.
وقال مراسل لفرانس برس ان معظم الاحياء الشرقية شهدت هدوءا الى حد ما وتركزت الغارات على مناطق الاشتباك وتحديدا في حيي بستان الباشا وسليمان الحلبي الذي تتقاسم قوات النظام والفصائل السيطرة عليه.
وتسببت المعارك السبت بقطع المياه عن معظم احياء حلب، وفق مراسل فرانس برس.
ونقل عن مسؤول في الهيئة التي تتولى ادارة محطة سليمان الحلبي الواقعة في الجزء تحت سيطرة الفصائل، ان المياه انقطعت بعد ظهر السبت جراء تضرر خطوط الكهرباء التي تغذيها وعدم قدرة عمال الصيانة على اصلاحها مع استمرار المعارك والغارات.
وتضخ المحطة المياه الى معظم احياء المدينة، وبشكل رئيسي الى الاحياء الغربية تحت سيطرة قوات النظام.
وتدور معارك عنيفة في اليومين الاخيرين في محيط المحطة، تترافق مع غارات روسية على مناطق الاشتباك، بحسب المرصد.
وتتبع قوات النظام في هجماتها وفق المرصد “سياسة القضم” لتوسيع سيطرتها داخل الاحياء الشرقية.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس “تسعى قوات النظام الى تشتيت مقاتلي الفصائل على جبهات عدة” لافتا الى استقدامها تعزيزات عسكرية الى حلب.
وترد الفصائل المقاتلة باستهداف الاحياء الغربية بالقذائف التي ادت السبت الى اصابة 13 شخصا بجروح، وفق حصيلة للاعلام السوري الرسمي.
وقتل الجمعة 15 شخصا وفق الاعلام الرسمي جراء سقوط قذائف على غرب حلب.
ويأتي تقدم الجيش في حلب فيما يتفاقم التوتر الاميركي الروسي مع وصول محادثاتهما حول سوريا الى حائط مسدود.
واعتبر المتحدث باسم الخارجية الاميركية مارك تونر ان المحادثات “في العناية المركزة لكن القلب لم يتوقف بعد”.
واجرت القوى الخمس الكبرى في مجلس الامن الجمعة مناقشة أولى لمشروع قرار فرنسي حول سوريا، على ان تتواصل المناقشات على مستوى الخبراء.
ويدعو مشروع القرار وفق دبلوماسيين الى احياء وقف إطلاق النار وايصال المساعدات الإنسانية إلى المحاصرين ووقف الطلعات الجوية للطيران الحربي فوق حلب.
وحذر وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون السبت من ان “موقف العالم من روسيا يتزايد صلابة” على خلفية غاراتها في حلب، مضيفا “اعتقد ان الناس يعتقدون الان ان روسيا تخاطر بان تصبح دولة منبوذة”.


اقرأ أيضاً

تواصلوا معنا على صفحات التواصل الإجتماعي

للإشتراك في البريد الالكتروني

المتجر الإلكتروني

تواصل معنا عبر الواتساب من خلال +966550822788

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق