"هدية سفارة خادم الحرمين".. أجهزة إعاشة طبية لدار مسنين ببلغاريا

MSN Saudi Arabia 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
© Sabq News قدمت بواسطة

زار القائم بأعمال سفارة المملكة في بلغاريا،عبدالعزيز بن عبدالله المطر، إحدى دور رعاية المسنين وكبار السن  بصوفيا عاصمة بلغاريا؛ حيث شاهد احتياجات الدار من الأجهزة المختلفة التى تساعد رواد هذه الدور على المتابعة الطبية وغيرها من الخدمات للعديد من كبار السن.

وبعد الجولة، قدم "المطر" هدية سفارة خادم الحرمين الشريفين المتمثلة فى الأجهزة التى تحتاجها الدار فى مساعدة الممرضين والممرضات على القيام بواجباتهم الطبية تجاه الرواد من كبار السن وغير القادرين على الحركة وتأمين جهاز للتدليك وماكينة غسيل وتنظيف الأرضيات، إضافة لتأمين جهاز فرن خاص بالمطبخ وتقديم الطعام. © Sabq News قدمت بواسطة

من جهتها، أقامت دار المسنين حفل تقديم الشكر إلى سفارة خادم الحرمين بصوفيا، وعبرت مديرة الدار عن شكرها وامتنانها البالغ للسفارة ورجالها على تلك المساعدات العينينة التى أثرت تأثيراً ايجابياً كبيراً فى عمل الدار والخدمات التي تقدمها إلى المسنين  وكبار السن.

وأشار "المطر" إلى أن السفارة قدمت العديد من أشكال الدعم والمساعدة مثل برنامج خادم الحرمين الشريفين لإفطار الصائم فى رمضان،  وكذلك المساعدات لدور المسنين والمساجد ببلغاريا، فإنها تقدم وفق الاحتياجات الضرورية.

وتعد بلغاريا إحدى دول الاتحاد الأوروبي الذي ترتفع فيه أعداد المسنين بشكل متزايد، في ظاهرة تعزى خصوصاً إلى ارتفاع أمد الحياة المتوقع على ما أظهرت إحصاءات نشرها المكتب الأوروبي للإحصاء تؤكد ارتفاع نسبة من هم فوق سن الثمانين عاماً في أوروبا من 4 % في عام 2005 إلى 5,3 % في عام 2015 أي شخص واحد من كل 20 شخصًا.

وبشكل عام تسجل في أوروبا أعلى معدلات المسنين فوق سن الثمانين خصوصاً في إيطاليا؛ حيث يشكلون 6,5 % من السكان واليونان 6,3 %، أما النسب الأدنى في أوروبا فتسجل في أيرلندا وسلوفاكيا (3,1 %)، ويمكن لأي مسن في الثمانين من عمره أن يأمل بتسع سنوات وستة أشهر إضافية من الحياة في المتوسط في عام 2014، في مقابل ثماني سنوات وخمسة أشهر قبل عشر سنوات في فرنسا يمكن لمن بلغ الثمانين أن يأمل بالعيش 11 عاماً إضافية لتكون فرنسا المتقدمة أوروبيًا في هذا المجال، أما في بلغاريا فإن من بلغ الثمانين لا يأمل أن يعيش أكثر من سبع سنوات لا أكثر.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق