تراجع الجنيه يدفع المصريين لشراء الذهب.. وعيار 21 ينخفض 20 جنيها

دوت مصر 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال رئيس شعبة الذهب بغرفة القاهرة التجارية، وصفي أمين، إن هناك تراجع في معدلات تخلص المصريين من الذهب الذي يمتلكونه مع الانباء التي تشير إلى نية البنك المركزي تعويم الجنيه أو تخفيضه.

وأضاف لـ"دوت مصر" أن هناك زيادة كبيرة في الطلب على الذهب الخام لعدم رغبة المواطنين الاحتفاظ بالجنيه المصري، مشيرا إلى أن الذهب استثمارا جيدا لمن يستطيع الحصول عليه وتخزينه ثم بيعه بشكل جيد خاصة وأن سعره مرتبط بالدولار ولذلك لا يتأثر بانخفاض قيمة الجنيه بل على العكس يعوض انخفاض الجنيه.

وأوضح أن أسعار الذهب انخفضت بنحو 20 جنيها خلال تعاملات الأمس تاثرا بتراجع أسعاره عالميا وانخفاض سعر الأوقية من 1311 دولار إلى 1276 دولار، لافتا إلى أن الذهب عيار 21 تراجع سعره لنحو 480 جنيها بعد أن تخطي حاجز الـ500 جنيها أول أمس.

وأكد أن أثار تثبيت البنك المركزي لسعر صرف الجنيه أمام الدولار خلال عطاء أمس لن تظهر نتائجه سريعا.

وفيما يتعلق بإمكانية مشاركة محلات الصاغة في مبادرة الشعب يأمر التي أطلقها الإعلامي عمرو أديب أول أمس لتخفيض الأسعار بنسبة 20%، قال أمين أن الذهب يختلف عن أي سلعة أخري وتتحدد أسعاره عالميا، ما يعني عدم القدرة على تغيير تلك الأسعار، مشيرا إلى أن المصنعية بالكاد تكفي أجور العمالة والفاقد ولذلك يصعب تخفيضها.

وأبقى البنك المركزي أمس على سعر الجنيه دون تغيير في عطاء بيع العملة الصعبة، عند 8.78 جنيه للدولار الواحد، مخالفا توقعات المحللين وبنوك الاستثمار التي تكهنت تعويم سعر صرف الجنيه خلال هذا الأسبوع.

من جانبه نصح الخبير الاقتصادي عمر الشنيطي بمجموعة من البدائل الاستثمارية للحفاظ الثروة مع استمرار تراجع الجنيه منذ ثورة 25 يناير وحتى الاّن، على رأسها الدولار والعقار بخلاف الذهب، مشيرا تحويل المدخرات من الجنيه للدولار يعتبر الحل الأسهل والأكثر أمنا.

وأشار إلى أن سمات العقار في مصر إن أسعاره في ارتفاع في حالة الرواج، وفي ثبات في حالة الركود.

ويقول عاملون في القطاع العقاري إن تخفيض سعر الجنيه والتوقعات بالمزيد من الخفض أدت إلى نقل المصريين مدخراتهم من المصارف إلى العقارات، كما عزز الاستثمارات في قطاع العقارات السكنية التي تعتبر ملاذا آمنا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق