بالصور.. "إميلى" تختبئ فى المنزل عامين بسبب إصابتها بـ"وباء القلق"

اليوم السابع 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

فجأة توقفت "إميلى"، 15 سنة، عن الخروج من المنزل مع شعورها بالكسل والإصابة بنوبات هلع وخوف فضلا عن البكاء المستمر، فسر الأطباء حالتها على أنها مصابه بالقلق، ومع تزايد أرقام المصابين بنفس حالة "إميلى" أطلقوا عليه اسم "وباء".

5d27c9def1.jpg

نقل الموقع البريطانى "ديلى ميل" مرض "إميلى" الذى أكد حوله الباحثون أنه من الأمراض المنتشرة فى العالم بين المراهقين فى الوقت الحالى، وأثرت هذه الحالة المرضية على "إميلى" بعدم الحصول على شهادتها التعليمية الثانوية.

 

 

وبعد مرور عامين الآن "إميلى" تبلغ من العمر 17 عاما تفضل البقاء فى المنزل دائما، وهى واحدة من آلاف الفتيات فى العالم ممن يعانون من القلق، حيث أكدت الأرقام أن هناك تزايدا فى عدد المصابين بمختلف مشكلات النفسية خاصة لمن يتراوح أعمارهم بين 16 إلى 24 سنة، وخلال دراسة أجريت مؤخرا كشف الباحثون خلالها أن ثلث المراهقين أكثر عرضة لأمراض القلق من غيرهم.

 

6c37ff2443.jpg

تقول "إميلى": "حاولت القيام بالمهام اليومية الرئيسة الخاصة بى ولكن لم أتمكن، وعندما أجبرت نفسى للذهاب للمدرسة، كان شعورى بالقلق مضاعفا خاصة عند وغلق باب الفصل علينا".

 

 

وبعد عدة دراسات رأى الخبراء أننا نواجه فى العالم حاليا وباء جديدا وغير مسبوق بين المرضى النفسين بسبب انتشاره بين المراهقين، وتوضح "كيث ستينج" رئيس الجمعية الخيرية ضد القلق، قائلة: "النسب ترتفع يوما بعد يوم خاصة مع تزايد مكالمات المراهقين على خط دعم الشباب بالجمعية، فأغلبهم يعانون من أعراض القلق اضطرابات الوسواس القهرى".

 

 

وأضافت: "تغير حياة الأطفال فى السنوات الـ14 الأخيرة هى السبب وراء الاضطرابات النفسية التى يعانى منها الشباب والفتيات فى عمر المراهقة، وعند النظر إلى حالة "إميلى" نجد وجود تغيرات كثيرة طرأت على حياتها ظروف جعل خطوات القلق تكون هى أساس حياتها، مثل وفاة جدتها وخوفها من الدراسة مع عدم وجود شخص يبث لروحها الآمان والطمأنينة".


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق