أحدهم أرزقي تطارده المرافق| قصة 5 أبطال سكندريين شاركوا في أكتوبر وعانوا التهميش

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

تحتفل الحكومة بالذكرى الـ46 لانتصارات أكتوبر المجيدة بإذاعة الأغانى الوطنية والأفلام التسجيلية عن الحرب والضربة الجوية إلا أن الحكومة تتجاهل أبطالًا قدموا الغالى والنفيس فى سبيل رفعة الوطن، منهم من تجاهلته الحكومة وهو على قيد الحياة، ومنهم من تجاهلته حيًا وميتًا.. «التحرير» تنشر قصص 5 من أبطال حرب أكتوبر سكندريين ممن أسهموا فى عمليات حربية وبطولات تاريخية كانت سببا فى رفعة مصر .

- أبو ريشة.. 80 عملية خاصة مع البحرية المصرية
اسمه على أبو الحسن، أو على أبو ريشة، كما أطلق عليه زملاؤه، وهو ابن منطقة بحرى بالإسكندرية، رحل فى يناير 2015، ويعتبر الراحل على أبو الحسن، أحد أبطال المجموعة 39 قتال، وشارك فى 80 عملية خاصة نفذتها البحرية المصرية ولواء الوحدات الخاصة.

Untitled

حصل البطل على نجمة سيناء من الرئيس الراحل أنور السادات، وله صور تجمعه به بالمجموعة 39 قتال، إضافة إلى صورته مع البطل إبراهيم الرفاعى، وكان ضمن المشاركين فى عملية الكرانتينة وإيلات، وهو أحد الذين غطسوا فى ميناء إيلات قبل تنفيذ العملية بساعات كما 
شارك فى عمليات أخرى كثيرة فى الفترة ما بين عام 69 و74.

البطل النقيب، الذى رحل فى يناير 2015، طالب الأهالى بإطلاق اسمه على أحد شوارع بحرى، إلا أن رحيل محافظ الإقليم وقتها (مهدى) وتعيين هانى المسيرى المحافظ السابق أغفل ذلك المطلب.

- أبو شريف.. شارك فى «اليمن» و«العراق» و«أكتوبر»
أما البطل الثانى فهو  المقاتل هنيدى مهدى أبو شريف، أحد أبطال المجموعة 39 قتال والضابط بالقوات الخاصة البحرية وأحد المشاركين فى حروب اليمن والعراق وأكتوبر وحرب الاستنزاف، الذى لا يزال على قيد الحياة وسط تجاهل حكومى تام.

2 (1)

شارك هنيدى فى تنفيذ 133 عملية مختلفة داخل وخلف خطوط العدو الإسرائيلى، وهو أول من قام بأسر جندى إسرائيلى على مستوى الجمهورية، ويعتبر أبو شريف من أبناء الدفعة 61 بالقوات البحرية الخاصة، كما شارك فى حرب أكتوبر لمدة 6 سنوات والحرب العراقية الإيرانية لمدة 3 سنوات، كما شارك فى حرب اليمن لمدة 3 سنوات.

كما شارك أبو شريف فى عملية «لسان التمساح» وقام بالهجوم مرتين، والتى تكبد فيها العدو الإسرائيلى فيها 43 قتيلا وقام بضرب مطار الطور بالزوارق البحرية، وقال كنا نعبر ونقوم بالسباحة مسافات طويلة جدا قبل استهداف أى موقع إسرائيلى، ولم يحظ أبو شريف بأى تكريم مصرى من أى جهة حتى الآن.

- علم الدين.. العميل المزدوج صائد المعلومات
البطل الثالث الذى لم يحظ بأى تكريم أيضًا سواء وهو على قيد الحياة أو ميت، فهو البطل جمال الدين علم الدين، أشهر عميل مزدوج زرعته المخابرات المصرية فى إسرائيل، وافته المنية الشهر الماضى بالإسكندرية بمنزله بمنطقة الحضرة الجديدة بالإسكندرية، بعد صراع طويل مع المرض.

شاهد أيضا

كان علم الدين أحد أشهر العملاء المزدوجين، الذين جندته المخابرات المصرية، وزرعته فى داخل إسرائيل، واستطاع فى فترة حرب الاستنزاف الدخول إلى الأراضى الإسرائيلية، متخفيا فى زى بدوى، حيث كان يجيد اللكنة البدوية، إضافة إلى إجادته اللغة العبرية.

حصل على معلومات مهمة قبل حرب أكتوبر، كما كان سببا من أسباب انهيار العدو الإسرائيلى من ناحية القناة لحصوله على معلومات غاية فى الدقة عن تحركات العدو فى سيناء والسويس وشرق القناة، وكان يتعاون مع العدو الإسرائيلى ويمنحه معلومات خاطئة عن تحركات الجيش المصرى ولم يحظ علم الدين بأى تكريم رسمى أو غير رسمى.

- البتانونى.. البطل الأسطورى مفجر ميناء إيلات
البطل الأسطورى عمرو البتانونى، منفذ تفجير ميناء إيلات الحربى الإسرائيلى، وأحد أبناء البحرية المصرية، الذى كان يقطن بمنطقة رشدى بالإسكندرية، وداخل أحد البنايات المعروفة كان يقطن البتانونى بالدور العاشر بين جدران منزله الممتلئ بالأوسمة والنياشين والصور التذكارية مع مجموعة تدمير إيلات وبيت شيفع وبات يم، لم تطلق أجهزة الدولة اسمه على أى شارع بالمحافظة رغم الطلبات التى تقدم بها ذووه للمحافظ السابق محمد عبد الظاهر.

88 (1)

وكان جيران البتانونى يطلقون عليه عدة أسماء أبرزها البطل الأسطورى وصقر البحرية المصرية، إضافة إلى ألقاب أخرى، وولد عمرو البتانونى عام 43 بمحافظة القاهرة، ثم انتقل إلى الإسكندرية وتخرج عام 66 من الكلية البحرية، وانضم إلى صفوف الضفادع البشرية ونفذ عملية تدمير السفينة الإسرائيلية بيت شيفع ومعه اثنان من الضباط.

- فوزى.. بطل مظلات في الماضى جامع أقفاص فى الحاضر
البطل الخامس، والذى لا يزال حيا، هو فوزى عبد المقصود، بطل المظلات، الذى يقطن بمساكن دار الضيافة بمحرم بك، وبدلا من أن تكرمه الحكومة بمعاش يليق بما قدمه من بطولات فى الحرب تركته يجمع الأقفاص من وكالة الخضراوات والفواكه بالحضرة وتطارده شرطة المرافق وهو أحد أبطال حرب أكتوبر.

DSCF2418

لم يحصل عم فوزى على معاش أو أى دخل يقتات منه، وروى لـ«التحرير»، أنه ذهب إلى جمعية المحاربين القدماء بالإسكندرية لكى يحصل على كارنيه محارب، فأفادته إحدى الموظفات أنه لا بد أن يكون مصابا بجسده إصابات خطيرة حتى يحصل على الكارنيه، وعندما أطلعها على شهادة عبور قناة السويس التى منحتها له القيادة بعد حرب أكتوبر لم تعره أى اهتمام، وقالت له «وقتك انتهى» بعدها شعر المقاتل الفدائى فوزى عبد المقصود بخيبة أمل لا مثيل لها.

وتذكر عبد المقصود تفاصيل ما حدث له فى إسرائيل حيث تم أسره لمدة 120 يوما وتم تعذيبه من قبل العدو الإسرائيلى من أجل أن يكشف لهم عن بعض المعلومات الخطيرة، لكنه تحمل مشقة وألم التعذيب ليكون الآن مجرد نكرة لا تعترف به الدولة ووظيفته الحالية وهو خريج مدرسة المدفعية والمظلات هى جمع الأقفاص الخشبية الموجودة بحوزة بائعى الخضراوات والفاكهة داخل وكالة الحضرة. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق