عمرو أديب.. "واثق الخطوة" الذي حرك ركود الـ"توك شو"

دوت مصر 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

"أكيد فيه مذيعين كتير أحسن مني.. بس مفيش حد زيي".. "ميزة الشغلانة بتاعتنا دي، إنك لما تخش مطعم ياخدوا بالهم من السندوتش.. الشغلانة دي عشان الناس بتحبك بتاخد حاجات كتير قوي".. هكذا تحدث الإعلامي ، عمن يمتهن تقديم التوك شو، في لقاء قبل ست سنوات مع الإعلامي طوني خلفية، في برنامج "لماذا"، (رمضان 2010).

يعرف أديب مكمن تفرده عن الآخرين، ومقدار رصيده عند رجل الشارع المصري؛ لذا جاءت رحلته من التشفير إلى القنوات المفتوحة خطوة مرحب بها من المتلقي الذي كان منذ أشهر ينتظر مقاطع لـ أديب على الـ YouTube، والآن يراه يوميًا عبر شاشة قناة On E" Entertainment"، بعد تعاقده في أغسطس الماضي، مع رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة، مالك مجموعة قنوات On TV.


يحسب لـ أديب، أنه أول من قدم توك شو (إذاعي – تلفزيوني) في مصر، يراه المشاهد في "On E"، ويسمعه عبر إذاعة "نغم FM"، ولم تجد إدارة القناة التلفزيونية أفضل منه ليكون الواجهة التي يعلنون من خلاله عن ظهورهم، في تمام التاسعة والنصف مساءً، أطل أديب في حلة زرقاء، يتحدث بنبرة الواثق من جذب أكبر قاعدة من المشاهدين، خبرته في التعامل مع أزمات البث المباشر، فضلًا عن حضوره القوي، تغلب على سلبيات الحلقة الأولى التي كان أبرزها مشكلة الصوت، وانقطاع متكرر للمداخلة التليفونية مع الفنان ، رغم ذلك تصدر اسم أديب وبرنامجه "كل يوم"، محرك البحث "جوجل"، و"ترند" عبر موقع التدوينات القصيرة "تويتر".

ذكر في تقرير سابق نشره "دوت مصر"، أن أديب يخاطب المشاهد، ويراقب المسؤول، ويشتبك مع الإخوان. ويسخر بمرارة على هزائم ناديه الكروي المفضل "الزمالك"، تلك التركيبة لم تختلف في برنامج "كل يوم" عن سابقه المشفر "القاهرة اليوم"، انفعالات أديب وأسلوبه، بدأت بمطالبة الرئيس عبد الفتاح السيسي بعدم الاستماع للمنافقين، موجهًا لكلامه للمشاهدين "بقولكم من أول يوم ليا في الشغل، أنا ضد بشكل واضح، إن إحنا نلعب في الدستور، أو نغير مدة الرئيس ونقرر نفتح المدة، والطريقة القديمة بتاعت التطبيل يجب أن تنتهي".

لم يعتمد أديب على أسلوبه المتفرد فقط، ضيوف برنامجه خارج السياق، مداخلة ، نجاح لـ أديب، لأن دياب ندَر ظهوره على الفضائيات منذ سنوات، تلاها لقاء أسرة حسين سالم، الذي أثار جدلًا حول الهدف من ذلك الحوار، ضربتا معلم في حلقة واحدة، أتمها بحركة ثالثة في نهاية حلقة البرنامج الأولى بالتنويه عن لقاء وزير التموين السابق خالد حنفي، في ثاني حلقات البرنامج.

اختلفت مواقع التواصل الاجتماعي حول أداء الحلقات الأولى لـ برنامج "كل يوم"، فريق أشاد بعمرو أديب، وطريقة إدارته للحوار، حتى أن أحد مستخدمي فيسبوك كتب أن "عمرو أديب هيقعد بتوع التوك شو كلهم في البيت"، وهو الأمر الذي ذكره مستخدم آخر "بغض النظر عن لعبة السياسة.. وبغض النظر عن رفضي أدائه.. لكن في صنعة الإعلام.. عمرو أديب نازل بتقل تقله.. وما هريكم إلا دليل"، أما الفريق غير الراضي عن أديب، زعم أن اختيارات ضيوف أديب، لتحسين صورتهم للرأي العام في مصر. فيما رأت إحدى مستخدمات فيسبوك أن ذلك لن يضير أحدا "حتى لو كان وصله عن طريق الأمن، اقصد مهنيًا دي مش حاجة تعيب عمرو اديب يعني.. المذيع يحاور أي حد".

ذهبت بعض التغريدات والمنشورات، إلى أن أديب أحدث ارتباكًا لمنافسيه، وسحب البساط عنهم، فيما رأي البعض أنها بداية لعودة منافسة قوية بين مقدمي التوك شو، اللافت أن شبكة قنوات النهار، غيرت مواعيد برامج التوك شو (على هوى مصر لـ خالد صلاح)، و (قُصر الكلام لـ محمد الدسوقي رشدي)، من العاشرة والنصف مساءً إلى الثامنة مساءً، قبل حلقة أديب الأولى بأيام قليلة، ما يثير التساؤل: هل بدأت القنوات الأخرى تغيير خطة برامجها حتى لا تواجه أديب؟

شارك برأيك | هل سحب عمرو أديب البساط من مقدمي برامج التوك شو؟

 

شارك برأيك | هل سحب عمرو أديب البساط من مقدمي برامج التوك شو؟

 

 

 

 

 

 


نرشح لك |

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق