"بكاء وانحناء".. حقيقة دموع وزير الخارجية المصري في جنازة رئيس إسرائيل؟

دوت مصر 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ضجة كبيرة أثارها رواد التواصل الاجتماعي في مصر تعليقا على ظهور وزير الخارجية المصري، سامح شكري في جنازة رئيس إسرائيل السابق، شيمون بيريز، الذي دفن الجمعة في القدس.

هل انحنى شكري لبيريز

أثارت صورة تداولها رواد التواصل غضب الكثيرين، إذ ظهر وزير الخارجية المصري، سامح شكري وهو ينحني أمام نعش الرئيس الإسرائيلي بيريز، ليلقي عليه نظرة الوداع، وتسائل البعض عن كيفية قيام الدبلوماسي المصري رفيع المستوى بهذا التصرف، خاصة وان إسرائيل تحتل فلسطين، وبينها وبين العرب عداوة كبرى.

الصورة أغضبت العديد من رواد التواصل وبعض مواقع جماعة الإخوان، الذين تداولوها بكثرة، لكن مع البحث تبين أن الصورة المتداولة مفبركة، وتم وضع صورة شكري، مكان الصورة الأصلية التي يقف فيها رئيس إسرائيل الحالي، رؤوفين ريفلين وهو يلقي نظرة الوداع على جثمان بيريز قبل دفنه.

ولكن أقدم البعض على وضع صورة شكري بدلا من ريفلين، ليظهر وزير الخارجية المصري كما أراده عناصر جماعة الإخوان.

هل بكى شكري؟

وفي سياق متصل تداول رواد التواصل صورة لوزير الخارجية المصري، سامح شكري، وادعوا أنه بكى حزنا على فراق شيمون بيريز، لكن حقيقة الأمر أن شكري كان يجلس في الصف الأول في مراسم الدفنن وبجواره عدد من الشخصيات، ومع التدقيق لم يظهر سامح شكري وهو يبكي كما ادعى البعض، ونشر موقع "كوكر" الإسرائيلي صورة شكري واضحة تماما، ولا يبدو أنه بكى كما هو موضح في الصورة التالية:-

الخارجية المصرية ترد

استنكر العديد من المصريين والعرب مشاركة شكري الجنازة، لكن الخارجية المصرية أوضحت أنه اجراء دبلوماسي عادي، وفي هذا السياق قال السفير أحمد أبو زيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن مشاركة الوزير سامح شكرى فى جنازة الرئيس الإسرائيلى السابق شيمون بيريز بتل أبيب، إجراء طبيعى بروتوكولى دبلوماسى، ولاسيما أن مصر لديها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، لذلك عندما تحدث وفاة لقيادة سياسية كبيرة لديهم فمن الطبيعى أن تشارك مصر بالمستوى السياسى الملائم الذى تقرره القيادة السياسية.

وأضاف "أبو زيد" فى مداخلة هاتفية لبرنامج "كلام تانى" الذى تقدمه الإعلامية رشا نبيل، أن أكثر من 90 وفد من 90 دولة شاركت فى جنازة شيمون بيريز بإسرائيل صباح اليوم الجمعة، لافتا إلى أن الرئيس السابق لإسرائيل أسهم فى إبرام اتفاقية "أوسلو" مع القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن هناك بعض الدوائر فى الرأى العام لديها استفسارات عن طبيعة الزيارة المصرية لإسرائيل، ولكن هذه هى العلاقات الدبلوماسية بين الدول التى تربطنا بها علاقات دبلوماسية، مضيفًا "وحينما يتم فقدان قيادة سياسية كبيرة وهامة فمن الطبيعى أن تشارك الدولة، فهذا يعبر عن طبيعة العلاقات الدبلوماسية".

وأشار إلى أن مسألة اختيار من يمثل الحكومة المصرية فى مثل هذه الزيارات، شأن القيادة السياسية التى تختار المستوى الذى يمثل الدولة المصرية فى هذه الأحداث، نافيا الإدعاءات التى خرجت على وسائل التواصل الاجتماعى حول حزن وزير الخارجية سامح شكرى فى جنازة رئيس إسرائيل السابق، مضيفًا "استعانوا بصور مفبركة تؤكد وجود من يحاول أن يصطاد فى الماء العكر والتشكيك فى الدولة المصرية".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق