اقتصاديون حول تثبيت سعر الصرف: "مجبر أخاك لا بطل"

الدستور 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
"مجبر أخاك لابطل" هكذا علق محمد الدشناوى الخبير الاقتصادى على تثبيت الجنية لافتا الى ان الظروف الحالية تجعل المركزي مجبر لاخذ مثل هذا القرار لافتا الى انة لايملك لاختيار غيره فى الوقت الراهن
واضاف ان التخفيض يزيد اشعال السوق السودة ويفتح مجالات سعرية اعلي بكثير لا يصل اليها الدولار لو استمر الوضع على ماهو عليه بالاضافة الى ان التخفيض لن يضيف جديد فى العجز الموجود

واوضح انا قرار التعويم بعيد كل البعد عن التطبيق ولن يتم قبل رفع احتياطي النقدي وتشغيل موارد كانت معطلة مثل السياحة التى تمتاز بالاستدامة

وقال نادى عزام الخبير الاقتصادى ان قرار التثبيت امر طبيعي طالما ان البنك المركزي المصري ﻻيملك السيولة الكافيه من العملات اﻻجنبية لضخها في اﻻسواق ولتلبية احيتاجات الموردين والعملاء لكبح جماع المضاربه علي سعر الدوﻻر فيما يسمي بالسوق السوداء او الموزايه

واضاف ان تاثيرتكهنات التخفيض مجرد شائعات ليس لها اساس من الصحه فقط اضرت بالمواطنين نتيجة ارتفاع اسعار السلع واختفاء بعض السلع من اﻻسواق

ابقى البنك المركزي المصري على سعر الجنيه مستقرا مقابل الدولار، في العطاء الدوري الذي طرحه الثلاثاء، لبيع 120 مليون دولار.

وجاء استقرار سعر الجنيه في السوق الرسمية بعدما قفزت الاحتياطيات الأجنبية 3.028 مليار دولار خلال سبتمبر إلى 19.582 مليار دولار، في وقت تشهد فيه مصر فورة تكهنات محمومة بتعويم وشيك للجنيه.

ويقوم المركزي بترشيد احتياطياته الدولارية من خلال مبيعات أسبوعية منتظمة ليحافظ على الجنيه قويا بشكل مصطنع عند 8.78 جنيه مقابل الدولار.

ويشهد الجنيه هبوطا مطردا في السوق السوداء. وقال متعاملون في السوق الموازية الليلة الماضية إنهم باعوا العملة الأمريكية بأسعار في نطاق 13.80-14 جنيها مقارنة مع 13.10 جنيه للدولار الثلاثاء الماضي.

وتتصاعد الضغوط على البنك المركزي المصري من أجل تخفيض قيمة العملة في الوقت الذي تسعى فيه مصر جاهدة لإنعاش الاقتصاد الذي تضرر من اضطرابات سياسية وأمنية أدت إلى عزوف السياح والمستثمرين الأجانب وهما مصدران مهمان للعملة الصعبة.

وكانت مصر تمتلك نحو 36 مليار دولار من احتياطي النقد الأجنبي قبل انتفاضة 2011 التي أطاحت بحسني مبارك من سدة الرئاسة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق