تقرير: زخم الاقتصاد بمنطقة الخليج يفقد بريقه وتوقعات بتراجع التصنيف

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

دبي- مباشر: أظهر بحثاً صادراً عن شركة فيش لإدارة الأصول،تباطؤاً في أسواق المال الخليجية مع تراجع الأسعار الناجم عن استمرار حالة القلق السائدة في الاقتصاد الكلي، ما جعل كلاً من السعودية وعمان والبحرين عرضة لتخفيض التصنيف اعتباراً من 2015، بينما أظهرت قطر والبحرين درجة أكبر من المرونة. 

ووفقاً للتقرير الذي تلقاه مباشر أظهر مؤشر اتجاه الأسعار الذي تعتمده شركة فيش اعتباراً من منتصف أغسطس وحتى أواخر سبتمبر تراجعاً في أداء أسهم أبوظبي وسندات وأسهم الشركات في كل من دبي والكويت إلى جانب التراجع في الأسهم السعودية، في حين تحسنت مبادلة مخاطر الائتمان في دولة قطر.

 وأظهر المؤشر مقداراً متوازناً من العائدات المعدلة حسب معدل الخطورة، في حين كان للعائدات الحالية الأثر الأكبر. 

وأشار التقرير إلى أن سوق الديون الخليجية لا يزال جيداً مقارنة بالعائدات السلبية في الأسواق النامية، لكن معدل الائتمان على مستوى المنطقة شهد انتعاشاً مهماً جراء الثقل الكبير الذي تتمتع بها الإصدارات الجديدة التي كنا ننتظرها قبل نهاية العام.

وتابع التقرير،أنه يجب على المستثمرين الثقة في مصدري السندات مثل الإصلاحات الاقتصادية التي تعتزم السعودية إجراءها، كما تحتاج السندات في جوهرها إلى المشترين وذلك يعني ضرورة استمرار الوضع المشجع في السوق ككل وليس فقط فيما يتعلق بالأسعار.

ومع استمرار انخفاض أسعار النفط، من المتوقع أن يزداد حجم العجز في الدول الخليجية مع استمرار ارتفاع الديون السيادية وديون الشركات، وهو الأمر الذي سيؤدي بطبيعة الحال إلى انخفاض التصنيف أكثر، بحسب التقرير.

وعلى الرغم من تقدير قيمة إصدارات الديون الجديدة حتى نهاية العام بحوالي 50 مليار دولار، إلا أن معظم مستثمري الديون على مستوى العالم سيتخذون منهجاً حذراً مع الدول المصدرة للسندات في منطقة الخليج، وفقاً للتقرير.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق