منطقة الخليج الثانية عالمياً في التجارة الإلكترونية عبر الهواتف الذكية

الاقتصادية 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قالت شركة كريتيو لتكنولوجيا تسويق الأداء في تقريرها الصادر حديثا عن حالة تجارة الأجهزة النقالة للعام 2016، إن الأجهزة النقالة قد بدأت في السيطرة على المشهد التجاري العام في الأسواق، وإن تجار التجزئة الذين سيبادرون إلى استغلال هذه الصيحة سيكونون الأكثر نجاحا في استقطاب المعاملات خلال موسم التسوق التالي وفقا لما ذكر في العرب القطرية .

وبهذه المناسبة صرح ديرك هينكه المدير العام للأسواق الناشئة في شركة كريتيو: «في الوقت الذي تطور فيه الشركات أنظمتها ومنصاتها للتسوق الرقمي، فإن تجارة الأجهزة النقالة قد وصلت إلى نقطة تحول بحيث تفوقت على عمليات الشراء عبر أجهزة الحاسب التقليدي، كما تشهد أسواق الشرق الأوسط أعلى نسبة انتشار في العالم، وأصبح على التجار ضمان توفير عدد أكبر من المنتجات على الإنترنت، وفي نفس الوقت الحرص على خلق تجربة سلسة للعملاء. وتحتل منطقة الخليج حاليا المرتبة الثانية عالميا في حصة معاملات الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة إجمالا. وعند وضع هذا في الاعتبار فإن العلامات التجارية تمتلك فرصة كبيرة للاستفادة من هذا الاتجاه للتفوق على منافسيها في السوق».

يستمر عدد المتسوقين عبر الإنترنت سواء عبر الأجهزة النقالة أو أجهزة الحاسب التقليدي في النمو، كما يستمر العدد في التزايد سواء بالنسبة لاستعراض المنتجات أو شرائها مع معدل أكبر للمعاملات عبر الأجهزة النقالة عن عمليات الشراء عبر الطرق التقليدية. والتجار اللذين قاموا بتحسين خبرات التسوق عبر الأجهزة النقالة سواء للتطبيقات أو المواقع الإلكترونية قد تمكنوا من سحب البساط من تحت أقدام منافسيهم واستمروا في الحصول على تدفق قوي للعملاء.

• أشار التقرير إلى أن الدول التي جرت فيها الدراسة وهي (الإمارات العربية المتحدة، السعودية، الكويت، قطر) قد بلغت فيها نسبة المعاملات عبر الأجهزة النقالة %43، أي أنه أكبر عن المعدل العالمي الذي يبلغ %39 بنسبة %4.

• تحتل معاملات الأجهزة النقالة في منطقة الخليج المرتبة الرابعة كأعلى حصة عالميا، أي أنها تأتي بعد اليابان والمملكة المتحدة وكوريا الجنوبية.

• يتم تنفيذ %86 من المعاملات في منطقة الخليج عبر الهواتف الذكية، مما يصنف المنطقة في المرتبة الثانية عالميا، وفي المقابل تبلغ نسبة الأجهزة اللوحية %14.

متسوقو الهواتف الذكية

يستمر قطاع الهواتف الذكية في التوسع، حيث أصبحت هي الجهاز النقال الأكثر شراء في هذه الفئة خاصة أنه أصبح يقدم ميزات أمنية مثل تأمين الجهاز عبر بصمة الأصبع وهذا يجعل المعاملات أكثر سهولة، بينما تشهد الأجهزة اللوحية انخفاضا ثابتا. كما أن إقبال التجار على تصميم مواقع إلكترونية تتلاءم مع الأجهزة النقالة أسهم في زيادة المعاملات عبرها بصورة ثابتة. ويتوجب على كافة التجار ضمان امتلاكهم استراتيجية تسويقية تركز على الأجهزة النقالة وتحتضن التطبيقات والمواقع المخصصة للأجهزة النقالة للتمكن من تلبية احتياجات مستخدمي الهواتف الذكية.

• وللمرة الأولى على الإطلاق، فإن الهواتف الذكي مثلت الأغلبية في معاملات الأجهزة النقالة في كافة الأسواق العالمية الكبرى.

التطبيقات المتطورة تسهم في زيادة الإنفاق

أصبح كبار تجار التجزئة يقبلون على تطوير تطبيقات تسوق متطورة ومفيدة توفر للمستهلكين طريقة سلسلة في التسوق عبر الأجهزة النقالة، وميزات مثل إمكانية التحميل الفوري عبر الشاشة، توفر المحتوى في حالة عدم الاتصال، والتنبيهات، وتخصيص المحتوى وإمكانية الوصول إلى الوظائف الأصلية لجعل عملية التسوق عبر الأجهزة النقالة أكثر غنى وعمقا للمستهلكين. العلامات التجارية التي ستتمكن من توفير مثل هذه البيئة الغنية، وأن تخلق تجارب موحدة ومتسقة للمتسوقين بغض النظر عن نوع الجهاز المستخدم ستتمكن من استقطابهم والحفاظ على ولائهم، إلى جانب زيادة معدلات تحويل الزوار إلى متسوقين:

شهد التجار الذين حرصوا على توفير تطبيقات متطورة بأن %54 من معاملاتهم تم إجراؤها عبر التطبيق خلال الربع الثاني من العام 2016، وهذا يمثل ارتفاعا بنسبة %47 عن العام 2015.

تنجح التطبيقات في تأمين صفقات الشراء عبر الإنترنت بنسبة أعلى، كما أنها تنجح في تحويل الزوار إلى متسوقين 3 مرات أكثر عن المتسوقين عبر مواقع الإنترنت.

للمرة الأولى شهدت تطبيقات الأجهزة المحمولة قيمة أعلى للطلبات عن الحاسوب التقليدي ومواقع الإنترنت للأجهزة النقالة، أي بمعدل 127 دولارا أميركي تم إنفاقه عبر التطبيق مقابل 100 دولار أميركي على الحاسوب التقليدي، و91 دولار أميركي عبر مواقع الإنترنت.

التجار في الطليعة استخدام التطبيقات الذكية تمكنوا من تأمين %90 من المعاملات مقارنة بالتجار الناشئين.

تظهر دراسة كريتيو أن العلامات التجارية لا يمكنها تجاهل استخدام المنصات الرقمية للأجهزة المحمولة كطريقة أساسية تستخدم في زيادة تدفق مبيعات التجارة الإلكترونية، بينما سهلت التحسينات التقنية عمليات التسوق عبر الأجهزة المحمولة. يواجه المسوقون تحديات في استهداف المستهلكين عبر البيئات المختلفة خلال مسار التسوق، وبالتالي فإنه على التجار توظيف كل من التطبيقات القوية والمواقع الالكترونية للأجهزة المحمولة معا للتفاعل مع المتسوقين أينما كانوا في أي وقت خلال استعراضهم المنتجات أو عند شرائها لزيادة العائدات.;

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق