تقارير: "البواب" قد يكون وراء السطو على كيم كارداشيان

مصراوى 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

 

كتبت- هدى الشيمي: 

كشفت نجمة تليفزيون الواقع كيم كارداشيان أدلة جديدة بخصوص سرقة مجوهراتها في فرنسا، والتي ربما تساعد الشرطة على حل اللغز، الذي حير السلطات الفرنسية وأثار مخاوفهم من تأثير الواقعة على سياحة بلادهم. 

قالت كيم، 35 عاما، للشرطة الفرنسية في مكالمة هاتفية من منزلها في نيويورك الأمريكية،  إن حارس المبنى الذي كانت تقيم فيه، قد يساعد على كشف المزيد من التفاصيل لأن الملثمين الخمسة الذين ارتدوا زي الشرطة الفرنسية احتجزوه معها، وكبلوا يديه وصوبوا فوهة المسدس إلى رأسه لمنعه من الحركة أو الصياح. 

وبحسب ما روته كارداشيان، لموقع "تي إم زد" فإن الحارس، تحت تهديد السلاح، اصطحب الملثمين إلى شقتها الفندقية، فاستقلوا المصعد الخاص بها وفتح الباب لهم، وبقى معها في الحمام حتى انتهاء الجريمة.

وتقول التقارير إن كيم حاولت الاتصال بحارسها الشخصي عند سماعها أصوات خطوات السارقين، إلا أن أحدهم اختطف هاتفها المحمول من يدها، وألقى به بعيدا، أما صديقتها سيمون هاروش والتي كانت معها في نفس المنزل، أسرعت إلى الحمام الاخر وأغلقت على نفسها الباب، واتصلت بالحارس الشخصي الذي كان برفقة شقيقتي كيم، كورتني كارداشيان، وكيندل جينر في ملهى ليلي قريب منهم. 

وتقول "سألته إذا كانوا سيقتلوننا، ولكنه بهدوء شديد أجانبي بأنه لا يعلم أي شيء"، وتشير إلى أن السارقين قيدوا أيديها وساقيها بكابلات كهرباء، ووضعوها داخل الحمام، بعد اطلاعهم على مكان مجوهراتها التي يتجاوز سعرها 8.5 مليون دولار أمريكي، وكان من بينهم خاتم خطوبتها الماسي والذي يقدر ثمنه بحوالي 4.5 مليون دولار، كانت نشرت صورته في الليلة الماضية على حسابها بتطبيق "سناب شات"، وتطبيق "انستجرام". 

وأشارت إلى أن السارقين أخذوا الحارس معهم بعد حصولهم على المجوهرات، وتركوه في مدخل العمارة حيث وجدته الشرطة هناك، أما هي فخرجت مسرعة إلى شرفتها تصرخ وتطلب المساعدة، حتى وصل حارسها الشخصي ليجدها غير مصابة بأي ضرر جسدي ولكنها منهارة نفسيا. 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق