حكم الخالدين| «المشاكس» عباس العقاد.. مقولات في الحب وفهم الحياة

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

عباس محمود العقاد، أحد أبرز ملوك الكلمة فى القرن العشرين، فهو ليس مجرد كاتبًا يذكر اسمه فتمر عليه متعجلًا فى يوم صارت الكلمة "سبوبة" يسترزق من ورائها كل من جرت الكلمات على لسانه سلسه دون معنى أوقيمة، بل هو الأديب والمفكر والصحفي والشاعر، وأحد من مثلو الشعب فى مجلس النواب، وعضو مجمع اللغة العربية؛ وهو "المشاكس" الذى اشتهر بمعاركه الأدبية والفكرية مع الشاعر أحمد شوقى والدكتور طه حسين والدكتور زكى مبارك والأديب مصطفى صادق الرافعى والدكتور العراقى مصطفى جواد والدكتورة عائشة عبد الرحمن "بنت الشاطئ"، كما عرف عنه صداقته بالمازنى وعشقه للفنانة مديحة يسرى.

ورغم وقساوة الحياة التى مر بها الأديب الأسواني، إلا أن إنتاجه الأدبى والسياسى الإبداعى لم يتوقف فى شتى المجالات، إذ أثرى المكتبة العربية بأكثر من مئة كتاب، ولم يبخل فى أن يعطى خلاصات ثمرات حياته وأفكاره ونظرته الحكيمة للأمور التى ورثتها له الأيام وتجاربه الخاصة، ونرصد لكم أبرز المقولات المشاكس عباس العقاد، عن الحب والحياة ومواجتها:

عباس العقاد

- عند الحب يجد المرء حياة يهون من أجلها الموت وموت تباع من أجله الحياة.

- إن المرأة إذا تعلقت بالرجل كانت أسبق منه إلى التصديق، وكان خداعه إياها أسهل من خداعها إياه.

- الصادقون في عواطفهم لا يبالون بالمظاهر.

- خلاصة التجارب كلها فى الحب أنك لا تحب حين تختار ولا تختار حين تحب، وأننا مع القضاء والقدر حين نولد وحين نحب وحين نموت.

- إن حبًا يا قلب ليس بمنسيك جمال الحبيب: حب ضعيف.

- إذا عجز القلب عن احتواء الصدق، عجز اللسان عن قول الحق.

- عند الحب حياة يهون من أجلها الموت، وموت تباع من أجله الحياة.

- أنا لا يهمنى كم من الناس أرضيت، ولكن يهمنى أى نوع من الناس أقنعت.

- أسعد ساعات المرأة.. هى الساعة التى تتحقق فيها أنوثتها الخالدة.. وأمومتها المشتهاه.. وتلك ساعة الولادة.

- إذا كانت المرأة الجميلة جوهرة فالمرأة الفاضلة كنز.

- المرأة أقرب من الرجل إلى التضحية فى وظائفها النوعية، لأنها تستمد تضحيتها من غرائز الأمومة، وتموت فى سبيل الذرية، كما تموت فى بعض إناث الحيوان.

- إن أكبر عقوبة يمكن أن يُعاقب بها الإنسان: أن تكون له نفس ملولة.

- يحفرون عيبك على النحاس ويكتبون فضائلك على الماء

 - لا فرق بين خيانة الضمير وخيانة الواقع إلا التنفيذ.

- السعيد من لا يفكر بالسعادة.

شاهد أيضا

- كن شريفا أمينا، لا لأن الناس يستحقون الشرف والأمانة، بل لأنك أنت لا تستحق الضعة والخيانة.

- ليس هناك كتابا أقرأه ولا أستفيد منه شيئا جديدا، فحتى الكتاب التافه أستفيد من قراءته، أني تعلمت شيئا جديداً، هو ما هى التفاهة؟ وكيف يكتب الكتاب التافهون؟ وفيم يفكرون؟

- في حياتنا البشر كالحروف: البعض يستحق الرفع، والبعض يحترف النصب، وهناك من يستاهل الضم، والبقية يستحقون الكسر!

- من غربل الناس.. نخلوه!

- ما الإرادة إلا كالسيف يصدئه الإهمال، ويشحذه الضرب والنزال.

- ليس المهم أن تكون فى النور كى ترى، المهم أن يكون ما تود رؤيته موجود فى النور.

- نحن نقرأ لنبتعد عن نقطة الجهل، لا لنصل إلى نقطة العلم.

- الصدمات نوعان: واحدة تفتح الرأس، وأخرى تفتح العقل.

- ليس الحاسد هو الذى يطمع أن يساويك بأن يرقى إليك، بل هو الذى يريد أن تساويه بأن تنزل إليه!

- من جمع حياته فى روحه لم يرهبه الموت إلا كما يرهب المرء من تبديل كساء بكساء.

- غلبة النفس عسيرة، ولكنها إذا تيسرت فكل شىء مغلوب.

- إن الذى يكل إلى الناس تقدير قيمته يجعلونه سلعة يتراوح سعرها بتراوحهم بين الحاجة إليها أو الاستغناء عنها.

- كم من كلمات على ألسنة الناس بلا معنى، وكم من معان فى أفكارهم بلا كلمات.

- أحسن الظن بالناس كأنهم كلهم خيرا، واعتمد على نفسك كأنه لاخير فى الناس.

- لقد علمتني تجارب الحياة أن الناس تغيضهم المزايا التي ننفرد بها ولا تغيضهم النقائص التي تعيبنا، وأنهم يكرهون منك ما يصغرهم لا ما يصغرك، وقد يرضيهم النقص الذى فيك، لأنه يكبرهم فى رأي أنفسهم، ولكنهم يسخطون على مزاياك لأنها تصغرهم أو تغطي على مزاياهم.. فبعض الذم على هذا خير من بعض الثناء لا بل الذم من هذا القبيل أخلص من كل ثناء لأن الثناء قد يخالطه الرياء. أما هذا الذم فهو ثناء يقتحم الرياء.

- ظنوا أن النبى لا يحزن، كما ظن قوم أن الشجاع لا يخاف ولا يحب الحياة، وأن الكريم لا يعرف قيمة المال. ولكن القلب الذى لا يعرف قيمة المال لا فضل له فى الكرم، والقلب الذى لا يخاف لا فضل له فى الشجاعة، والقلب الذى لا يحزن لا فضل له فى الصبر. إنما الفضل فى الحزن والغلبة عليه، وفى الخوف والسمو عليه، وفى معرفة المال والإيثار عليه.

- رب رجل وسيم غير محبوب، ورب رجل وسيم محبوب غير مهيب، وربَّ رجل وسيم يحبه الناس ويهابونه وهو لا يحب الناس ولا يعطف عليهم ولا يبادلهم الوفاء، أما محمد عليه السلام فقد استوفى شمائل الوسامة والمحبة والعطف على الناس. فكان على ما يختاره واصفوه ومحبوه، وكان نعم المسمى بالمختار.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق