4 طرق اتحادية بـ 2.7 مليار درهم حتى 2021

الخليج 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ساهمت الطرق الاتحادية التي نفذتها وزارة تطوير البنية التحتية باعتبارها الذراع التنفيذية للحكومة الاتحادية منذ تأسيسها في حصول الدولة على المركز الأول عالمياً، وللمرة الرابعة على التوالي في مجال جودة الطرق، وفقاً لتقرير التنافسية العالمية الصادر عن منتدى دافوس الاقتصادي لعام 2016 - 2017، وذلك كناتج لتكاملية مشاريع البنية التحتية للدولة، التي تهدف إلى تحقيق رؤية الدولة لعام 2021، وتماشياً مع الأسس والمعايير الدولية التي تبنتها الدولة لتكون في مصاف أفضل الدول.
وفي ذات الخصوص تقدم وزير تطوير البنية التحتية الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، لحصول الدولة على المركز الأول عالمياً في مؤشر جودة الطرق.
ساهمت الطرق الاتحادية التي نفذتها وزارة تطوير البنية التحتية باعتبارها الذراع التنفيذية للحكومة الاتحادية منذ تأسيسها في حصول الدولة على المركز الأول عالمياً، وللمرة الرابعة على التوالي في مجال جودة الطرق، وفقاً لتقرير التنافسية العالمية الصادر عن منتدى دافوس الاقتصادي لعام 2016 - 2017، وذلك كناتج لتكاملية مشاريع البنية التحتية للدولة، التي تهدف إلى تحقيق رؤية الدولة لعام 2021، وتماشياً مع الأسس والمعايير الدولية التي تبنتها الدولة لتكون في مصاف أفضل الدول.
وفي ذات الخصوص تقدم وزير تطوير البنية التحتية الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، لحصول الدولة على المركز الأول عالمياً في مؤشر جودة الطرق.
يذكر أن مؤشر جودة الطرق الذي يأتي ضمن تقرير التنافسية العالمية الصادر عن منتدى دافوس الاقتصادي يحتوي على معايير تتعدى المواضيع الفنية، من حيث تنفيذ الطرق والآليات الهندسية ليتضمن معايير داعمة لحركة التنمية الاقتصادية، من حيث توفير شبكة طرق داعمة لحركة التجارة الدولية في الدولة ضمن منظومة متكاملة من الخدمات ترفع معدلات الرضا العام، وتحقق أعلى معايير الأمن والسلامة لمستخدمي الطرق.

تحقيق الأفضل

وفي ذات السياق أكد الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية، أن هذا الإنجاز تحقق بفضل الدعم اللا محدود من قبل قيادة الدولة الرشيدة بهدف تحقيق الأفضل للمواطنين والمقيمين، لافتاً إلى أن هذا الإنجاز العالمي يأتي تتويجاً للجهود التي بذلتها دولة الإمارات في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله.
وأكد أن الوزارة وبالتعاون مع مختلف الجهات المحلية المعنية بقطاع الطرق في دولة الإمارات، ستواصل جهودها لتحقيق رؤية الإمارات 2021، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتصبح الإمارات في مصاف أفضل الدول عالمياً.
وذكر أن تحقيق أعلى معايير الأمن وزيادة معدلات الطاقة الاستيعابية للطرق الاتحادية مع مراعاة انسيابية الطريق من أهم أولويات وزارة تطوير البنية التحتية، حيث طورت الوزارة آليات لتصميم وتنفيذ وإدارة المشاريع تمت فيها مراعاة أعلى معايير وممارسات ومقاييس الأمن والسلامة العالمية لدعم أجندتنا الوطنية. كما أكد أن شق الطرق الشريانية احتل موقع الصدارة ضمن أولويات واهتمامات دولة الإمارات العربية المتحدة بهدف إسعاد المواطنين والمقيمين على أرض الوطن، الأمر الذي تسعى إلى تحقيقه قيادة الدولة في طريقها للوصول إلى رؤية الإمارات 2021، ما استدعى من وزارة تطوير البنية التحتية خلق برامج وخطط من شأنها تحقيق ذلك وشق طرق تصل المدن والمناطق بعضها ببعض، وتسارعت وتيرة البناء والتطوير ليصل طول الطرق الاتحادية في الدولة إلى 717 كيلو متراً، بزيادة بلغت 35% على ما كانت عليه سابقاً.

4 مشاريع طرق شريانية

وفي سعيها إلى تحقيق الريادة العالمية في مجال جودة الطرق، ودعم التنمية الشاملة تحقيقاً لرؤية الإمارات 2021، تستهدف وزارة تطوير البنية التحتية وضمن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، وبرنامجها الاستثماري واللذين يعتبران أحد الأسس لما حققته الدولة من مراكز متقدمة عالمياً في مجال جودة الطرق، تنفيذ وتطوير 4 مشاريع طرق شريانية يصل طولها إلى 119 كيلومتراً بحلول العام 2021، بتكلفة إجمالية تبلغ مليارين و700 مليون درهم، والتي بدورها ستساهم في دعم عجلة النمو الاقتصادي الذي تشهده الدولة، وكذلك تربط مختلف مناطق الدولة مما يحقق السعادة للمواطنين والمقيمين على أرض الوطن.
وتشمل الطرق المستهدف تنفيذها الطريق الرابط بين دبي - حتا، وطريق شارع كلباء مروراً بوادي القور، حيث انتهت الوزارة من تصميم المشروع الذي يبلغ طوله 22 كيلو متراً، على أن تباشر العمل في تنفيذ المرحلة الأولى منه بداية العام 2018، وبمدة تنفيذ تصل إلى 30 شهراً، ويتكون المشروع في بعض مناطقه من حارتين في كل اتجاه، ويتسع ل 3 حارات في مناطق أخرى.
كما تشمل المشاريع التي تستهدف تنفيذها الوزارة خلال المرحلة المقبلة الطريق الرابط بين وادي القور - والطريق الرابط بين دوار لهباب وطريق نزوى، حيث يصل طول الطريق الذي سيتم تنفيذه على 3 مراحل 42 كيلومتراً، وفي ذات السياق لفتت الوزارة إلى انتهائها من مرحلة التصميم، وسيتم طرح المرحلة الأولى للمقاول خلال الفترة المقبلة، على أن يتم مباشرة تنفيذ المرحلتين الأولى والثانية اللتين يصل طولهما إلى 24 كيلومتراً وبمدة تنفيذ 45 شهراً بداية من العام المقبل 2017.
وتضم كذلك مشاريع الطرق المستهدفة طريق الشيخ خليفة، الشويب، بطول 50 كيلومتراً، والذي سيتم تنفيذه على مرحلتين، الأولى التي يصل طولها إلى 33 كيلومتراً بداية من العام المقبل 2017، حيث يتكون المشروع من 3 حارات في كلا الاتجاهين، إضافة إلى مشروع طريق خورفكان الغربي الذي سيتم طرحه على المقاول خلال الربع الأول من العام المقبل بطول 5 كيلومترات، على أن تباشر الوزارة مرحلة التنفيذ خلال النصف الأول من نفس العام 2017.
وتتواصل إنجازات وزارة تطوير البنية التحتية في مجال الطرق، حيث تشرف في الوقت الحالي على تنفيذ 12 مشروع طرق شريانية مقسمة بين مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، والبرنامج الاستثماري للوزارة، بتكلفة تقديرية تصل إلى مليار و547 مليون درهم. وتشمل الطرق التي تشرف وزارة تطوير البنية التحتية على تنفيذها إنشاء وإنجاز محطة الضخ PS10B، وخط الطرد من شارع الشيخ محمد بن زايد إلى البحر، ضمن المرحلة الرابعة من مشروع تطوير الميدان الصناعي الخامس «الشارقة»، حيث تقدر تكلفة المشروع الذي وصلت نسبة إنجازه 96 في المئة 184 مليون درهم، إضافة إلى مشروع إنشاء وإنجاز طريق رأس الخيمة الدائري، حيث بلغت نسبة إنجاز المشروع الذي تقدر تكلفته ب 398 مليون درهم 86%.
كما تشرف الوزارة في الوقت الحالي على تنفيذ مشروع إنشاء وإنجاز طرق داخلية ووصلات رابطة للمجمعات السكنية في المنطقة الشمالية المجموعة الثانية، بتكلفة تقدر ب 44 مليون درهم، وكذلك إنشاء وإنجاز طرق داخلية ووصلات رابطة للمجمعات السكنية في المنطقة الشرقية المجموعة الثالثة، بتكلفة 47 مليون درهم، فضلاً عن إنشاء وإنجاز طرق داخلية ووصلات رابطة للمجمعات السكنية في المنطقة الجنوبية المجموعة الأولى، بتكلفة تقديرية تصل إلى 52 مليون درهم.
كما تشمل مشاريع الطرق التي تشرف على تنفيذها وزارة تطوير البنية التحتية في الوقت الحالي، تطوير ورفع كفاءة طريق مليحة (المرحلة الأولى من شارع الشيخ خليفة إلى تقاطع البديع)، حيث وصلت نسبة الإنجاز بالمشروع الذي بلغت تكلفته 174 مليون درهم، 13%، فضلاً عن صيانة وتطوير ورفع كفاءة الطريق بين دوار الطويين - طريق الإمارات - شارع الاتحاد (المرحلة الثانية) من دوار الاتحاد E11 إلى شارع الشيخ محمد بن زايد، بتكلفة إجمالية تقدر ب 140 مليون درهم، وبنسبة إنجاز 6%، إضافة إلى مشروع تطوير ورفع كفاءة تقاطع شارع الاتحاد (E11) من طريق فلج المعلا - أم القيوينE55 المرحلة الثانية - التقاطع الرئيسي، والذي تصل تكلفته التقديرية إلى 112 مليون درهم، وبنسبة إنجاز بلغت 97%.

رفع كفاءة تقاطع البديع

ومن مشاريع الطرق التي تشرف على تنفيذها الوزارة، وستساهم في دعم منظومة التطور الاقتصادي والتجاري والاجتماعي في الدولة مشروع تطوير ورفع كفاءة تقاطع البديع على شارع الإمارات E611، والذي تصل تكلفته إلى 152 مليون درهم، وبنسبة إنجاز 39%، فضلاً عن تنفيذ الوزارة مشروع تطوير الطريق الرابط بين شارع خليفة (الفجيرة) بمركز خطم الملاحة والطريق (E99) ( المرحلة الأولى)، بتكلفة 28 مليون درهم، وبنسبة إنجاز 14%.
كما تشرف وزارة تطوير البنية التحتية في الوقت الحالي على تنفيذ وصلات الطرق للمجمعات السكنية (المجموعة الأولى)، بتكلفة إجمالية تصل إلى 13 مليون درهم، إضافة إلى مشروع تطوير طريق حمد بن عبد الله الذي يعد الشريان الرئيسي لمدينة الفجيرة، بطول 4.5 كم ، بتكلفة 250 مليون درهم، على أن يتم الانتهاء منه منتصف 2019، حيث يتكون من 3 حارات في كل اتجاه.

مبادرة لجودة الطرق الاتحادية

وفي إطار سعيها للتميز والحفاظ على المكتسبات التي حققتها الدولة، ومنها حصولها على المركز الأول عالمياً للسنة الرابعة على التوالي بجودة الطرق الاتحادية، وصولاً لتحقيق رؤية الإمارات 2021 وأجندتها الوطنية، أعلنت وزارة تطوير البنية التحتية عن إطلاقها عدداً من المبادرات الداعمة التي كان لها بالغ الأثر في الحفاظ على الإنجازات التي تحققت، حيث شكلت وبالتعاون مع منظمة الاتحاد الدولي للطرق، مركزاً عالمياً يعنى بالطرق، على أن تكون دولة الإمارات مقراً رئيسياً لاستقطاب جميع الجهات الاتحادية والمحلية والعالمية التي تعنى بقطاع الطرق، والذي بدوره سيساهم في جعل الإمارات نواة للأبحاث والابتكارات المتعلقة بالطرق وسلامتها، كما يهدف المركز إلى تعزيز مبدأ التكاملية والعمل المشترك في مجال تخصصها، وتعزيز مفهوم سلامة شبكة الطرق للوصول إلى 0 % وفيات بحلول العام 2030.
كما ساعدت مبادرات الرصد الميداني للطرق مثل مركبة «مسار» على ضمان سلامة وجودة وكفاءة الطرق الاتحادية، وذلك من خلال دوريات طرق تابعة للوزارة متخصصة لرصد الأضرار اللحظية الناتجة عن الحوادث أو أي عوامل طارئة أخرى، ونظام إدارة أصول الطرق، والذي يعمل على أسس المسح الميداني السنوي لتحليل حالة الطرق وإعطاء بيانات تسهم في وضع الخطة السنوية للصيانة الهادفة لتمديد العمر الافتراضي للطرق الاتحادية، وضمان الأمن والسلامة لمستخدمي الطريق.

طرق شريانية

أكد الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتمتع بطرق شريانية تعتبر من الشواهد الأساسية على جودة البنية التحتية المستدامة، والتي بدورها حققت السلامة المرورية، كما كان لها دور في تحقيق الرفاهية والسعادة المنشودة للمواطنين والمقيمين على أرض الوطن، والتي تستهدفها رؤية الإمارات 2021 وأجندتها الوطنية، لدورها في تسهيل الحركة والتنقل بين المناطق، الأمر الذي انعكس على تقرير التنافسية العالمي لهذا العام، وساهم في أن تحتل دولة الإمارات العربية المتحدة مكانة مرموقة في مجال البنية التحتية، سابقة بذلك دولاً متطورة مثل فرنسا وبلجيكيا وأستراليا، لافتاً إلى أن ذلك يتطلب مزيداً من العمل للحفاظ على تلك الإنجازات.

45 طريقاً بتكلفة 4 مليارات و420 مليوناً في 10 سنوات

أنجزت وزارة تطوير البنية التحتية خلال ال 10 سنوات الماضية ما يزيد على 45 مشروع صيانة وتطوير وتنفيذ طرق اتحادية وفق المواصفات العالمية، بتكلفة إجمالية زادت على 4 مليارات و420 مليون درهم، والتي بدورها انعكست على مختلف جوانب الحياة إيجاباً، حيث ساهمت في تحقيق التطور الاقتصادي والاجتماعي، كما تعتبر أحد أهم روافد التنمية الحضارية التي يعوّل عليها في تحسين الظروف المعيشية للسكان، وتوفير الخدمات الأساسية لساكني الدولة وتحقيق السعادة لهم، وتعد أحد القطاعات الحيوية والمهمة التي تسهم في زيادة نمو الاقتصاد الوطني بشكل مباشر، كما أن وزارة تطوير البنية التحتية تعتمد من خلال تنفيذها لمشاريع الطرق والبنية التحتية على الريادة والتميز، وتطبيق أفضل المقاييس والمواصفات العالمية، للمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة التي تنشدها الدولة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق