لبنى القاسمي: الإمارات تسعى إلى إطلاق ميثاق عالمي للتسامح

الخليج 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

دبي: «الخليج»

في أول لقاء موسع مع قيادات المؤسسات الإعلامية الإماراتية والأجنبية العاملة في الدولة، عقب تكليفها بملف وزاري هو الأول من نوعه في العالم، أكدت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة دولة للتسامح، أن دولة الإمارات تسهم في كتابة فصل مهم من تاريخ العالم بريادتها في مجال نشر قيم التعايش والسلام والتسامح بين الناس، مع سعي دولتنا إلى إطلاق ميثاق عالمي للتسامح يكون بمثابة المنصة التي يمكن من خلالها تنسيق الجهود وحفز الطاقات نحو تحقيق هذا الهدف السامي الذي كان، وسيظل دائماً، ملمحاً رئيسياً من ملامح إرث شامخ أرسى أسسه المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
لفتت إلى المسؤولية الكبيرة التي يحملها الإعلام كشريك رئيسي في ترسيخ مفاهيم التعايش بين الناس، ونشر قيم التسامح بين مختلف فئات المجتمع على تنوع خلفياتهم الثقافية، سواء كان ذلك داخل حدود الإمارات، أو خارجها، لما للإعلام من قدرة على التأثير، منوهة بأهمية هذا الدور لاسيما في الوقت الذي أخذت فيه مظاهر الإرهاب والتطرف والعنصرية والكراهية في التنامي، ليس في المنطقة فقط، ولكن في بقاع عدة من العالم، في حين أشارت إلى قيمة الفكر الإيجابي كقوة قادرة على ردع الأفكار الهدامة، ودحض دعاوى الكراهية والحقد واجتثاث جذور الإرهاب والتطرف.

* دور محوري

كما نبهت الوزيرة إلى الدور المحوري للإعلام في التعريف بوسطية ديننا الحنيف الذي أُقحمت صورته للأسف في مشهد مختلط بات مرتبطاً بالعنف، والتحيز، والتمييز ضد الغير والكراهية، وبات المسلم محل شك واتهام، جراء تلك التطورات المؤسفة التي ارتبطت زوراً وعدواناً باسم الإسلام الذي هو في جوهره الحقيقي دين التسامح والتراحم والمودة بين الناس، مشيرة إلى أن مسؤولية توضيح تلك المفاهيم المغلوطة أمام العالم هي أيضا مسؤولية كل فرد في العالمين العربي والإسلامي، حيث يبقى الجميع شركاء في تلك المسؤولية.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عُقد في مقر المكتب الإعلامي لحكومة دبي في إطار «جلسة مع مسؤول» التي ينظمها المكتب بصفة دورية، بحضور منى غانم المري، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، ومجموعة من القيادات الإعلامية الإماراتية والأجنبية العاملة في الدولة.
وأوضحت الشيخة لبنى القاسمي أن استحداث هذا الملف الوزاري الأول من نوعه في العالم يبرهن على حرص القيادة الرشيدة لدولة الإمارات على إفشاء روح السلام والتسامح، ليس على أرضها فقط التي يقطنها أكثر من 200 جالية من مختلف الجنسيات في تناغم وانسجام كاملين، ولكن أيضاً خارج حدودها في الوقت الذي باتت فيه ظواهر العنف والرفض للآخر تسود المشهد في كثير من الأحيان في مواقع مختلفة من العالم، مشيرة إلى الطبيعة الخاصة للملف الوزاري الذي نالت شرف التكليف به، وهو منصب وزيرة دولة للتسامح، لكونه مرتبطاً بمفاهيم وقيم إنسانية ولا يختص بخدمات محددة وملموسة.
ودعت وسائل الإعلام المحلية والأجنبية للمساهمة في دعم مبادرة الاحتفال باليوم الدولي للتسامح الذي يوافق السادس عشر من شهر نوفمبر/تشرين الثاني القادم، موجهة الدعوة للجميع للتفاعل مع هذا اليوم، مؤكدة قيمة وأثر مشاركة المجتمع بكل قطاعاته في هذه المبادرة التي تعكس عمق ارتباط دولة الإمارات بقيم التسامح، وسعيها الدائم لنشر أسباب الوئام والوفاق والمحبة بين الناس كأحد الأسس الرئيسية التي تسهم في تحقيق نهضة الشعوب وتقدمها.
ولفتت وزيرة الدولة للتسامح، إلى التعاون الوثيق مع مختلف الوزارات والهيئات والمؤسسات في الدولة نحو تحقيق أهداف البرنامج الوطني للتسامح الذي اعتمده مجلس الوزراء في يونيو/حزيران الماضي، منوهة بالتعاون النموذجي والعون الكبير الذي تقدمه الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في مختلف المناسبات دعماً لملف التسامح، وتأكيداً على قيمه التي لطالما أعلتها دولة الإمارات ورسختها في وجدان أبنائها.

* البرنامج الوطني

وأوضحت الشيخة لبنى القاسمي أن برنامج التسامح هو نتاج طبيعي لوسطية الدين الإسلامي الحنيف، والعادات والتقاليد العربية النبيلة، وحكمة وإرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وضع أساساً قوياً للتسامح، ليس في دولتنا فقط، ولكنه كان من بين أهم الرموز العالمية الداعية إلى التعايش والتعاون بين الناس، مشيرة إلى مواصلة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لذات النهج الواضح، وحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، على ترسيخ أسسه وركائزه، بمتابعة حثيثة ودعم مستمر من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتأكيد مكانة الإمارات كرمز للسلام والتسامح بين الشعوب.

* الرؤية والرسالة والقيم

وتحدثت وزيرة الدولة حول رؤية البرنامج الوطني للتسامح التي تتمحور حول: مجتمع إماراتي يرسخ قيم التسامح والتعددية الثقافية، وقبول الآخر، وينبذ التمييز والكراهية والتعصب، فكراً وتعليماً وسلوكاً في المجتمع من خلال برامج وطنية بالشراكة مع مختلف الجهات المحلية والإقليمية والدولية، في حين تتمحور القيم العامة للبرنامج حول احترام التنوع الديني والثقافي، والحوار والتعايش، والنزاهة والشفافية، والتواصل الفعال، والابتكار والمبادرة.
وتطرق اللقاء كذلك لاستعراض المحاور الخمسة الرئيسة التي يعمل البرنامج الوطني للتسامح ضمنها، وترتكز على: تعزيز دور الحكومة كحاضنة للتسامح، وترسيخ دور الأسرة المترابطة في بناء المجتمع، وتعزيز التسامح لدى الشباب ووقايتهم من التعصب والتطرف، وإثراء المحتوى العلمي والثقافي، والمساهمة في الجهود الدولية لتعزيز التسامح وإبراز الدور الرائد للدولة في هذا المجال.

* التوجّه العام لعمل الوزارة

وترتبط خطة عمل وزارة التسامح بشكل وثيق مع رؤية الإمارات 2021 وتنبثق من خلال محاورها الأربعة الرئيسية، وهي:
} منهجية العمل التي ستكون بالتعاون والتنسيق مع الغير في قطاعات عدة، لتنفيذ خطط الدولة الرامية إلى إبراز أهمية التسامح كقيمة مجتمعية ذات أولوية لدى المجتمع الإماراتي، وتأكيد حرص والتزام الإمارات (قيادة، وحكومة، وشعباً) بنبذ العنف والتعصب والتمييز، وستعمل وزيرة الدولة للتسامح وفريق عملها بالتعاون مع عدد كبير من الشركاء المتوقعين، لتنفيذ برامج وطنية لغرس قيم التسامح والوئام ونبذ العصبية والكراهية والتمييز، كما أن وزارتي الدولة للتسامح والسعادة تديران ملفات مرتبطة بتعزيز قيم مجتمعية، وبالتالي سيكون عَمَلهما مرتبطاً بأعمال كل الجهات الحكومية، والخاصة على مستوى الدولة، إضافة إلى أفراد المجتمع، وتعتبر وزيرة الدولة لشؤون الشباب ومجلس الإمارات للشباب شريكين استراتيجيين مهمين في سبيل الوصول إلى شريحة الشباب.

* تعزيز دور التسامح لدى الشباب

ويسعى البرنامج الوطني للتسامح إلى تعزيز قيم التسامح لدى الشباب ووقايتهم من التعصب والتطرف، ومراجعة المناهج الدراسية بالتعاون مع الجهات المختصة، ومتابعة إعداد مقررات دراسية تعزز التسامح وترسخ القيم الصحيحة للدين الإسلامي عند الشباب، كما سينظم البرنامج الوطني للتسامح قمّة رواد التسامح، وهي قمة مخصصة لجمع الروّاد في قطاع التواصل الاجتماعي والمميزين على مستوى الفئات العمرية الشبابية وكتّاب الأعمدة والمقالات.

* نشر قيم التسامح

يسعى البرنامج الوطني للتسامح إلى تنفيذ مجموعة من الأفكار التي يمكن من خلالها تعريف الأطفال والنشء بقيمة التسامح، ومن بينها على سبيل المثال اختيار شخصية كرتونية مؤثرة لتمثل قيم التسامح في المسلسلات الكرتونية المخصصة للطفل، وفي القصص المطبوعة، إضافة تعزيز مبادئ التسامح للأندية الرياضية والأندية الطلابية في الجامعات والكليات والمعاهد والمدارس لدعم قيم التسامح فكراً وسلوكاً، بالتعاون مع الجهات المعنية، في حين ستقوم الوزارة بتأسيس رابطة تعنى بتعزيز التواصل بين مختلف الجاليات في الدولة، وإطلاق مبادرات لتعزيز ثقافة التسامح لدى فئة الشباب بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.

* دور الأسرة

يُعنى البرنامج الوطني للتسامح بترسيخ دور الأسرة المترابطة في بناء المجتمع، من خلال إطلاق مبادرات مشتركة مع وزارة الداخلية تختص بفئات المجتمع المختلفة، خصوصاً فئة المحكومين، وإطلاق مبادرات مشتركة مع وزارة تنمية المجتمع تختص بفئات المجتمع المختلفة، خصوصاً فئة المتزوجين، وكذلك إطلاق مبادرات مشتركة مع وزارة الثقافة وتنمية المعرفة تختص بفئات المجتمع المختلفة، وإطلاق مبادرات مشتركة مع وزارة التربية والتعليم تختص بالمعلمين والطلاب، إضافة إلى إطلاق مبادرات مشتركة مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف تختص بفئات المجتمع المختلفة، وإطلاق مبادرات مشتركة مع مؤسسة التنمية الأسرية تختص بفئات المجتمع المختلفة، خصوصاً فئة الأمهات.

* إثراء المحتوى العلمي والثقافي للتسامح

ومن بين خطط البرنامج لإثراء المحتوى العلمي والثقافي للتسامح، تدشين الدليل الإرشادي الإماراتي للتسامح، وهو إصدار يحتوي على أهم المصطلحات ذات العلاقة والقوانين المحلية والدولية، بحيث يعتبر مرجعاً محلياً ودولياً للباحثين في المجال.
وفي مجال دعم المواد الثقافية والإعلامية سيتم إطلاق حملة لنشر وتأليف وتنفيذ 1971 (تأسيس الدولة) كتاباً، وبحثاً علمياً، وقصة، وبرنامجاً تلفزيونياً، وبرنامجاً إذاعياً، وفيلماً قصيراً، كوسيلة لنشر قيم التسامح وتعزيزها، كما يسعى البرنامج لتأسيس الموقع الإلكتروني للمراجع الموثوقة ذات العلاقة بالتسامح، وإطلاق برنامج تلفزيوني عن التسامح من تاريخ الدولة قبل الاتحاد وبعده، والآثار ذات العلاقة، وإطلاق برنامج تليفزيوني آخر لرواية قصص من التاريخ الإسلامي في التسامح، إضافة إلى إطلاق ميثاق المبادئ الإماراتية.

أسس التسامح 7
ترتكز قيم التسامح التي تدعو لها الوزارة على سبعة أسس رئيسية

1- الإسلام:
يشتمل القرآن الكريم والسنة النبوية والتاريخ الإسلامي على العديد من الأدلة والشواهد التي تحث على التسامح وترغب فيه، وعلى غيرها من الأدلة والشواهد التي ترفض التعصب والتطرف والعنصرية.
2- الدستور الإماراتي:
يشجع على المساواة والحرية والاحترام وعدم التمييز خصوصاً في مواده رقم 25، 32، 40.
3- إرث زايد:
الاخلاق الإماراتية، حيث عُرف المجتمع الإماراتي بإرثه الأصيل في السماحة والسلام والتعددية الثقافية والانفتاح والتعايش مع الغير، ورسخ هذا الإرث المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، طيب الله ثراه، والمؤسسون الأوائل، وتسير على خطاهم القيادة الرشيدة.
4- المواثيق الدولية:
حيث تلتزم الإمارات بمواثيق منظمة الأمم المتحدة والتي خصّصت سنة 1995 عاماً للتسامح، وأعلنت مبادئ بشأن التسامح في نفس العام، وتم تخصيص يوم سنوي خاص للتسامح وهو السادس عشر من نوفمبر كل عام.
5- الآثار والتاريخ:
فالدولة مليئة بالآثار والشواهد، وذاكرة أبناء الإمارات زاخرة بالقصص التاريخية التي تعكس واقع التسامح كقيمة أصيلة لسكان الدولة قبل قيام الاتحاد وبعده.
6- الفطرة الإنسانية:
فمن الفطرة السليمة للإنسانية التعارف وقبول الغير والعيش مع الآخر دون بغض وحقد وتنافر، قال تعالى: «يا أيها الناس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا».
7- القيم المشتركة:
تعتبر هذه القيمة الأخيرة من قيم التسامح، حيث تتشارك الشعوب في الكثير من القيم والمبادئ والمصالح، والتي تضمن للجميع التفاهم والتعاون والتضامن والاحترام والتسامح.

البرنامج الوطني للتسامح

يتضمن البرنامج الوطني للتسامح العديد من المبادرات، منها:
** مبادرة صوت التسامح التي تقوم عن اختيار أفراد من مختلف شرائح المجتمع لنشر قيم التسامح ونبذ العنصرية والكراهية، من خلال عدد من الأنشطة والفعاليات الهادفة، واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي وقنوات الاتصال المتاحة، وبالشراكة مع وسائل الإعلام المختلفة.
** إنشاء مجلس المفكرين للتسامح الذي سيضم الجهات ذات العلاقة، إضافة إلى نخبة من أهل العلم والخبرة والفكر والاختصاص، للمساهمة في وضع السياسات والاستراتيجيات التي تعزز التسامح واحترام التعددية الثقافية، وتنبذ العصبية والكراهية والتطرف، فضلاً عن دور المجلس في تقديم المبادرات التي ستعزز التسامح وتنشر قيمه ومبادئه، محلياً وإقليمياً ودولياً.
** برنامج المسؤولية التسامحية للمؤسسات الذي يعد البرنامج الأول على مستوى العالم، ويهدف إلى نشر قيم التسامح في الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص، من خلال الالتزام بمعايير ومؤشرات محددة تعزز التسامح والتعايش وتروج له، وتنبذ الكراهية والعنصرية والتفرقة على أساس الأصل أو اللون أو الدين أو المذهب أو العرق.
** إطلاق الميثاق الإماراتي في التسامح والتعايش والسلام، وهو بمثابة مجموعة من المواثيق المرتبطة بالمواطن، والمقيم، والمعلم، والطالب، والموظف، والتي تهدف إلى تعزيز التسامح والتعايش.

مؤتمر دولي للتسامح

يعمل البرنامج الوطني للتسامح على إبراز دور الدولة كبلد متسامح من خلال المشاركة فــي الأنشطة والفعاليات والاجتمـــاعــــات الدولية ذات العـــلاقـــة بـــالتـســــامح ونبذ العنصرية والتـــــطرف والتمييز، وإقامة المؤتمر الدولي للتسامح، وهو مؤتمر سنوي سيناقش سياسات الدول في التسامح ويخرج بتوصيات للتعامل مع تحديات كل مرحلة، في حين يعتزم البرنامج الوطني للتسامح إطلاق جائزة الإمارات العالمية للتسامح، التي ستندرج تحت فعاليات المؤتمر الدولي للتسامح، وتكرم أصحاب الفكر والمبادرات والمساهمات الدولية لدعم ونشر قيم التسامح، إضافة إلى تنظيم اللقاء السنوي للسفراء في الدولة، واللقاء السنوي لسفراء الدولة في الخارج، وإطلاق الميثاق العالمي للتسامح والتعايش والسلام، ومبادرات إقليمية ودولية مشتركة لتعزيز التسامح بالشراكة مع شركاء دوليين.

التسامح: الاحترام والقبول والتقدير

عرّف قرار جمعية الأمم المتحدة رقم 51 /201 التسامح بأنه: مسائل حقوق الإنسان بما في ذلك النُّهَج المختلفة لتحسين التمتع الفعلي بحقوق الإنسان والحريات الأساسية، كما أنه يعني الاحترام والقبول والتقدير للتنوع الثري لثقافات عالمنا، ولأشكال التعبير وللصفات الإنسانية لدينا، وهو الوئام في سياق الاختلاف، وهو ليس واجباً أخلاقياً فحسب، بل هو واجب سياسي وقانوني أيضاً.
كما عرّف القرار التسامح على أنه الفضيلة التي تيسر قيام السلام، ويسهم في إحلال ثقافة السلام محل ثقافة الحرب، ولا يعني المساومة أو التنازل أو التساهل، بل التسامح هو قبل كل شيء؛ اتخاذ موقف إيجابي فيه إقرار بحق الآخرين في التمتع بحقوق الإنسان وحرياته الأساسية المعترف بها عالمياً.
ولا تتعارض ممارسة التسامح مع احترام حقوق الإنسان، ولذلك فهي لا تعني تقبل الظلم الاجتماعي، أو تخلي المرء عن معتقداته، أو التهاون بشأنها، بل تعني أن المرء حر في التمسك بمعتقداته، وأن يقبل أن يتمسك الآخرون بمعتقداتهم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق