بيان شديد اللهجة من وزارة الخارجية السعودية رداً على الموقف الأمريكي

شركة الرادار الاخبارية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اعتبرت وزارة الخارجية السعودية القانون الأمريكي الخاص بهجمات الحادي عشر من سبتمبر يُسمح بموجبه لأسر الضحايا بمقاضاة المملكة وطلب تعويضات “مصدر قلق كبير”.
وقال بيان للوزارة، نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن القانون “من شأنه إضعاف الحصانة السيادية والتأثير سلبا على جميع الدول بما في ذلك الولايات المتحدة”.
وطالب البيان “الكونغرس باتخاذ الخطوات اللازمة من أجل تجنب العواقب الوخيمة والخطيرة التي قد تترتب” على سن ذلك القانون.

وبعد ساعات من البيان، أقر رئيس مجلس النواب الأمريكي بول ريان بأن قانون “العدالة ضد رعاة الإرهاب” (جاستا)، الذي يسمح لعائلات ضحايا الهجمات الإرهابية بمقاضاة دول أجنبية، يحتاج إلى تعديلات لضمان حماية القوات الأمريكية.

وأوضح ريان أنه سمح بالتصويت في مجلس النواب “لأنه يجب ضمان حصول ضحايا هجمات 11 سبتمبر وعائلاتهم على حقهم في المحاكمة”، لكنه أضاف أنه “يجب النظر إلى العواقب غير المقصودة”.
وبسؤاله عما إذا الكونغرس سوف يحاول إصلاح القانون، عندما يجتمع في دورته الجديدة بعد الانتخابات المقررة في نوفمبر المقبل، أجاب رئيس مجلس النواب بأنه
لا يعرف.

وعلى خط رفض القانون الأمريكي، أصدرت وزارة الخارجية الروسية بياناً، اعتبرت فيه أن واشنطن أظهرت مرة أخرى تجاهلها التام للقانون الدولي، بإضفاء الشرعية على إمكانية رفع قضايا أمام المحاكم الأميركية ضد دول يشتبه في أنها تدعم الإرهاب، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تواصل بإصرار على نهجها لنشر ولايتها القضائية على العالم كله، دون اعتبار لمفهوم السيادة الوطنية والحس السليم.
وأضاف البيان الروسي: حقيقة إن الولايات المتحدة استخدمت بنشاط إجراءاتها في مصالح السياسة الخارجية معروف ومألوف بالنسبة لنا، آخذاً في الاعتبار خبرتنا الكبيرة والمستوحاة بوضوح من خلال الإجراءات القضائية المسبقة ضد روسيا والمواطنين الروس، والآن نفس التعسف – دوافع سياسية لاتهامات ضد الدول غير المريحة – يُخاطر بقية العالم في مواجهته.

علاوة على ذلك، بالمعنى الحرفي بالكامل، يمكن لأي أميركي رفع دعوى قضائية ضد أي بلد، واتهامها بلا أساس بذنوب مميتة، وسوف تقوم محكمة أميركية بتقييم تصرفات الحكومات الأجنبية في القارات الأخرى، واتخاذ قرار بشأن تدابير عقابية، مثل حجز الأصول الأجنبية في الأصول الأميركية.

وقال إنه من الواضح أن مثل هذا الدمار لأحد المبادئ الأساسية للقانون الدولي، وهو سيادة الدول من شأنه بسرعة أن يضرب الولايات المتحدة نفسها. وليس من قبيل الصدفة، على عكس الكونغرس، تحرك عامل الحفاظ على الذات في البيت الأبيض. أدركوا أنه على أساس المعاملة بالمثل ستُقابل بدعاوى مضادة مماثلة قدمها القانون الجديد للبلدان الأخرى. بل أكثر – الولايات المتحدة، مع الأخذ بعين الاعتبار رغبة الهيمنة العالمية واستخدام القوة العسكرية في جميع أنحاء العالم، وسقوط ضحايا غالباً يكونون من الأبرياء باستمرار، ناهيك عن دعم واشنطن لأغراضها الخاصة جماعات مسلحة غير شرعية، والتي تختلف قليلاً عن الجماعات الإرهابية.

وأكد البيان أنه بشكل عام، جنون العظمة كما السعي المتهور لتطبيق قوانين الولايات المتحدة لعب لعبته القاسية من قبل المشرعين في الولايات المتحدة، وينطبق على ذلك المثل القائل جنوا ما فعلت أيديهم”.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق