50 % تراجعاً في قيمة فاتورة الكهرباء بعد تركيب نظام الطاقة الشمسية

الخليج 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

دبي: يمامة بدوان

أكد مركز دبي المتميز لضبط الكربون، أن تجهيز المنازل بالأدوات اللازمة لتوليد الطاقة الشمسية، بات خياراً مثالياً، في ظل ما تمثله الطاقة الشمسية في المستقبل، فضلا عن خفض البصمة الكربونية وتحقيق وفورات مالية ملحوظة على فاتورة الطاقة.
وأوضح إيفانو إيانيللي، الرئيس التنفيذي لمركز دبي لضبط الكربون، أنه ومن خلال تجربته الشخصية، تراجعت قيمة فاتورة استهلاكه للكهرباء بنسبة 50%، بعد تركيب نظام الطاقة الشمسية، مقارنة مع فاتورة قبل تركيب النظام، ما يؤكد أن التوفير ليس في قيمة الفاتورة فقط، بل في أن يصبح الفرد منتجاً للطاقة النظيفة وصديقا للبيئة.
وأضاف أن المناخ الذي نعيش فيه، يجعل من الطاقة الشمسية أحد أفضل المصادر البديلة لتوليد الطاقة المنخفضة التكلفة، ما ينتج عنه نقلة نوعية في سلسلة القيمة الخاصة بقطاع الطاقة، حيث يمكن للمستخدمين أن يصبحوا منتجين وتصبح الشبكة سوقاً.

نتائج اقتصادية

وقال إن توجه المستهلك لاستخدام أجهزة مخفضة للطاقة في المنازل، يعود بنتائج اقتصادية متميزة، مقارنة بالذين لا يستخدمون مثل هذه الأجهزة، والذين تصل قيمة الاستهلاك لديهم إلى الضعف، لافتاً إلى أن الأمر لا يتعلق بالمال، بل بالمحافظة على الموارد وكفاءة الطاقة بمقدار النصف.
وأشار إلى أنه من المتوقع أن تقوم المركبات الكهربائية بتغذية الشبكة بالطاقة عند الحاجة، كما يمكن للتقنيات الناضجة كالطاقة الشمسية أن تقدم إسهاماً ملموساً للاقتصاد المنزلي ومتطلبات العرض والطلب.
وأوضح أنه مع قيام لصاقات التعريف بشق طريقها في دولة الإمارات، بات المستخدمون يمتلكون الفرصة لتقييم تكلفة تشغيل الأجهزة عند شرائها، خاصة مع الميل في كثير من الأحيان إلى شراء المنتج الأقل ثمناً دون أخذ تكلفة تشغيل الأجهزة في الحسبان، ويمكن لأنماط الاستخدام التقليدية أن تجعل المنتج الأقل ثمناً هو الأكثر تكلفةً عندما ينظر إلى تكلفة سنة واحدة من الاستخدام، حيث ينطبق هذا الأمر بشكل خاص على منتجات، كأجهزة تكييف الهواء والثلاجات، التي تراوح معايير استخدامها النموذجي بين 6000 و8000 ساعة استخدام سنوياً.وأشار إلى أنه عند النظر إلى أنظمة الإنارة، يبلغ معدل استخدام إنارة LED3500 ساعة استخدام سنوياً، وسرعان ما يظهر معدل الاستخدام النموذجي، خاصة أن العملاء ممن يمتلكون تكنولوجيا كهذه يحققون وفورات مالية ملموسة.

شروط التحويل

وعن شروط تحويل المنزل للعمل بالطاقة الشمسية، أوضح إيانيللي أن الشرط الأول يتمثل في البحث عن أنظمة تعمل بالطاقة الشمسية، وامتلاك فكرة موجزة لا ينقصها الوضوح عن الخيارات المختلفة، كما ينبغي إجراء جرد لحمل الطاقة، مشيراً إلى وجود عدد من تطبيقات تدقيق الطاقة المنزلية، التي يمكن استخدامها لتقدير مكان الطاقة المستخدمة ومقدارها، وتحديد سبل الحد من الاستهلاك عند اللزوم، كذلك تعد الموازنة بين مساحة السطح الشمسي المستخدم ومقدار احتياجات المنزل من الطاقة، شرطا أساسيا للعمل بموجب مبادرة شمس دبي، حيث يعد مركز دبي المتميز لضبط الكربون جهة استشارية معتمدة ومسجلة لدى مبادرة شمس دبي، وينبغي على العملاء التأكد من تعهيد العمل إلى واحد من المستشارين المسجلين لدى المبادرة.
وتابع أنه من الشروط أيضا، ضرورة تكوين فهم واضح عن احتياجات الطاقة الخاصة بالمنزل، وإدراك أنه قد لا تتم تلبية كامل الاحتياجات بإمدادات الطاقة الشمسية، خاصة أن أجهزة تكييف الهواء وتسخين المياه، تستهلك قدراً كبيراً من الطاقة.
وقدم عددا من النصائح والإرشادات للمستهلكين قبل تحويل منازل للعمل بنظام الطاقة الشمسية، ومنها عدم منح الثقة إلا بالمستشارين والمقاولين المسجلين لدى مبادرة شمس دبي، كونهم خضعوا لتدريبات محددة، تتعلق بالتحديات المحتملة في هذا المناخ وفرص تحقيق فائدة أفضل، كذلك أهمية سؤال المقاول عن تقديرات واضحة عن كمية الطاقة التي سيولدها النظام الخاص بالمستهلك، حيث ينبغي أن يتضمن العقد قيمة تقديرية لمتوسط الإنتاج اليومي للنظام الخاص بالكيلووات/‏ ساعة، وتقدر استناداً إلى مكان الإقامة وحجم النظام الخاص بالمستهلك وموقعه.

أخبار ذات صلة

0 تعليق